الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » أردوغان يدعو الأتراك إلى تحويل عملاتهم الأجنبية لدعم الليرة التركية المنهارة

أردوغان يدعو الأتراك إلى تحويل عملاتهم الأجنبية لدعم الليرة التركية المنهارة

05:06 2018/08/10

فرانس24/ أ ف ب
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، الأتراك إلى تحويل مدخراتهم بالعملات الأجنبية إلى الليرة، لدعم العملة الوطنية، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار. وأكد أردوغان أن "أنقرة لن تخسر الحرب الاقتصادية"، في أول تعليق له بعد تراجع الليرة التي فقدت الجمعة أكثر من 7% من قيمتها أمام الدولار. يذكر أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن تشهد توترا على خلفية قضية القس برانسون.
 
حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة الأتراك على تحويل مدخراتهم بالعملات الأجنبية لدعم الليرة، وذلك بعد أن سجلت العملة الوطنية أدنى مستوياتها التاريخية مقابل الدولار.
 
وقال أردوغان في كلمة ألقاها في بايبورت شمال شرق تركيا ونقلها التلفزيون "إن كان لديكم أموال بالدولار أو اليورو أو ذهب تدخرونه، اذهبوا إلى المصارف لتحويلها إلى الليرة التركية، إنه كفاح وطني".
 
وكان الرئيس التركي قد أكد في تصريحات سابقة الجمعة، نقلتها شبكة "تي آر تي" التلفزيونية الرسمية أن أنقرة "لن تخسر الحرب الاقتصادية"، معلقا للمرة الأولى على تراجع الليرة التي فقدت عند منتصف النهار أكثر من 7% من قيمتها أمام الدولار.
 
كما نقلت وكالة الأناضول التي تديرها الدولة عن أردوغان قوله إن بلاده ستكون قادرة على التغلب على الوضع تماما مثلما تغلبت على الفيضانات التي حدثت هذا الأسبوع في إقليم أوردو على البحر الأسود.
 
وقال في زيارة لمنطقة بايبورت على البحر الأسود "بمشيئة الله سنتغلب على هذه الكوارث (فيضانات أوردو) وسننجح أيضا في الحرب الاقتصادية".
 
وذكرت صحيفة "فاينانشل تايمز" في مقالة نشرت الجمعة أن البنك المركزي الأوروبي يخشى من احتمال انكشاف بعض المصارف الأوروبية التي تملك حضورا قويا في تركيا على الأزمة النقدية التي يشهدها هذا البلد. كما تتخوف الأسواق من عجز السلطات التركية في ضبط التضخم المتزايد الذي بلغ معدله السنوي حوالي 16% في تموز/يوليو.
 
والليرة التركية في تدهور منذ اندلاع أزمة دبلوماسية خطيرة بين تركيا والولايات المتحدة، والبلدان حليفان أطلسيان، تفاقمت مع فرض الدولتين عقوبات متبادلة على مسؤولين حكوميين من البلد الآخر.
 
وتصاعد التوتر الحاد المخيم منذ عدة أشهر فجأة الأسبوع الماضي إثر قضية القس الأمريكي أندرو برانسون المحتجز في تركيا، والذي وضع في الإقامة الجبرية بعد اعتقاله عاما ونصف العام لاتهامه بـ"الإرهاب" و"التجسس".