الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » عايش: لايمكن لجماعة الحوثي أن تقبل بك إلا إذا كنت عبداً مالم فستسلط عليك كل كلابها

عايش: لايمكن لجماعة الحوثي أن تقبل بك إلا إذا كنت عبداً مالم فستسلط عليك كل كلابها

01:23 2018/05/30

محمد عايش

تكتب طوال ثلاث سنوات عن جرائم العدوان، ثم تكتب عن جريمتي قتل داخل الحوثيين فيصنفوك مع العدوان!

واتضح لي أنه ليس مطلوبا من أحد أن يكون ضد السعودية والإمارات، بل المطلوب أن يكون "حوثياً"و "حوثياً" مائة بالمائة مالم فإنه عميل ومرتزق!

على هذا الأساس لقي علي عبد الله صالح مصرعه، لأنه لم يكن "حوثياً" وليس لأنه كان سعودياً أو إماراتياً.
وعلى هذا الأساس لم يعد لدى الحوثيين في هذه المعركة غير الحوثيين.

هذه جماعة لا يمكن أن تقبل بك إلا إذا كنت عبداً.. أما إذا كنت صاحب رأي ناقد، وقناعات مستقلة، فستسلط عليك كل كلابها لينهشوك نهشاً.

حسناً: محمد عايش عميل للإمارات والسعودية، لكن هل سيغير هذا شيئاً من حقيقة أنكم تتسترون على قتلة محمد عاطف ومفضل البنوري، وتحمونهم وترفضون تقديمهم إلى العدالة؟؟!
أبداً
لقد سائني انخراط حتى صديق مثقف وقيادي ذكي كعبد الملك العجري في الدفاع عن قتلة سفكوا دماًحراماً لا يعرفهم أصلاً، ولكن يدافع عنهم بداعي العصبية فقط وخوفا من أن يمس الجماعة أي ضرر ولو طفيف إذا هي استجابت لنداء العدالة وإحقاق الحق وعصمة الدم الحرام.

بالنسبة لي ليس هناك فرق بين الجرائم التي يرتكبها التحالف وبين الجرائم التي ترتكب في أوساط الحوثيين، وأن يكون التحالف يقتل مائة وجماعاتكم تقتل فردا أو اثنين فإن فارق العدد لا معنى له، المعنى الأساسي هو لاحتقار الإنسان من قبلكم ومن قبل خصومكم.
ومن يقتل إنسانا كمن يقتل ألف إنسان.
"ومن قتلها فكأنما قتل الناس حميعا"

لم نعد نتحدث عن الفساد، بل عن جرائم قتل، وليست المشكلة جرائم القتل بحد ذاتها فالجرائم تحدث في كل وقت وكل مكان، الكارثة هي في إصراركم على حماية القتلة ومنحكم صكوك غفران لهم لمجرد أنهم من صعدة أو لمجرد أنهم من أمنكم الوقائي.

اذا كنتم تفعلون هكذا بالناس وانتم محتاجون لهم، بما أنكم تعيشون تحت طائلة حرب دولية، فكيف ستفعلون بهم حين تنتصرون وتستغنون عنهم؟!!!
لن نسكت أبدا، ولن تدفعونا بجرائمكم وباتهاماتكم إلى أن نكون عملاء لأحد.
وكما يقول مجدي عقبه في كلمة محقة وعادلة: لن نكون مرتزقة لهم ولن نكون عبيدا لكم.

اعتبرونا عملاء وسلموا قتلة عاطف والبنوري وغيرهما للعدالة، لتنتصروا بذلك علينا وعلى العالم.

أبوها البجاحة.