الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » استمرار أزمة الغاز يشعل أسعار الحطب بصنعاء

استمرار أزمة الغاز يشعل أسعار الحطب بصنعاء

01:07 2018/03/12

مواطن في صنعاء يحمل أعواد الحطب لأغراض الطهي وسط أزمة افتعلتها مليشيا الحوثي لمادة الغاز

صنعاء - خبر للأنباء - خاص:

للاسبوع الثالث على التوالي تتواصل معاناة المواطنين في العاصمة صنعاء بشكل خاص وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي جراء انعدام شبه كلي لمادة الغاز المنزلي الذي تجاوز سعر الدبة سقف الـ7 آلاف ريال، مما تسبب في ارتفاع سعر الحطب واجور النقل والمواصلات.

وقال سكان محليون لوكالة خبر، إن طوابير واسراب الغاز التابعة للمواطنين ماتزال أمام محطات الغاز المخصصة لتعبئة السيارات وبعض المحلات منذ ايام والتي تبيعه بسعر ثلاثة الاف ريال، بعد إغلاق اغلب المعارض الرسمية والخاصة ببيع الغاز المنزلي أبوابها بسبب انعدامه واختفائه من السوق المحلي.

واضافوا انهم ينتظرون لمدة يومين او ثلاثة حتى الحصول على انبوبة غاز واحدة وانهم يصرفون قيمة الغاز مرتين على الاقل حتى الحصول عليها وسط مشاق ومشاكل يتعرضون لها في الطوابير الطويلة جراء التنظيم العشوائي لها.

وشكا مواطنون في العاصمة، من ارتفاع مادة الغاز المنزلي إلى أكثر من 7 آلاف ريال في بعض المحلات ومحطات تعبئة الغاز الخاصة بالرغم من صعوبة الحصول عليها نظرا لاختفائها واسراب من الطوابير الطويلة للمواطنين من الشباب وكبار السن والنساء الباحثين عنها.

الجدير بالذكر أن السعر الرسمي لدبة الغاز المنزلي (1250) ريالا في محطات التعبئة والمحلات الرسمية التابعة لشركة الغاز والتي كانت توزع أحيانا بكروت عبر عقال الحارات في عدة أحياء بالعاصمة صنعاء قبل الازمة الخانقة التي بدأت اواخر نوفمبر الفائت.

وتسبب انعدام مادة الغاز المنزلي في ارتفاع اجور النقل والمواصلات في العاصمة صنعاء بنسبة 100 % مما اثقل كاهل المواطن الذي يعاني اوضاعا قاسية جراء الحرب المتواصلة منذ 3 سنوات وعدم حصول الموظفين بشقيهم المدني والعسكري على مرتباتهم منذ اكثر من عام ونيف.

وتبلغ القيمة الفعلية للدبة الغاز (949.3) ريالا، بقيمة اللتر الواحد (47.47) ريالا، ويباع الغاز للمواطن بين (ثلاثة اضعاف التكلفة - وسبعة اضعاف التكلفة) حيث يحقق هوامير الغاز ثروات طائلة على حساب المواطن.

ورغم التوجيهات الرسمية لصالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي التابع لمليشيا الحوثي ومسؤولي شركة الغاز الخاضعة له بضرورة توفير الغاز المنزلي بسعره الرسمي والمحدد بـ 1250 ريالا، الا ان كل هذه التوجيهات وعدم تنفيذها كشفت ان نافذين في صفوف المليشيا عبر الايادي الخفية لها تقتات من معاناة المواطنين لزيادة ارصدتها وجني الاموال وما كانت هذه التوجيهات الا حبرا على ورق لتهدئة السخط الشعبي المتزايد جراء انعدام مادة الغاز وارتفاع سعرها بشكل جنوني.

واكد مواطنون، في إفادات متفرقة لوكالة "خبر"، ان الحطب الذي تحول الى بديل مؤقت عن الغاز ارتفع سعره ايضا حيث تجاوز سعر الربطة الواحدة 300 ريال.

مناشدين سلطة الامر الواقع بصنعاء توفير مادة الغاز داخل العاصمة، مطالبين بتوفيرها ومراقبة معارض ومحطات البيع وإعادة سعر تعبئة اسطوانة الغاز المنزلي إلى سعرها الرسمي، والتي تعتبر من الضروريات لدى سكان العاصمة والمدن الرئيسة، مناشدين السلطات وقف عبث تجار السوق السوداء والنافذين في مليشيا الحوثي المفتعلين لهذه الازمة غير آبهين بحال المواطن الذي اصبح لايجد قوت اسرته ولم يصبح لديه غير الا الانتفاضه امام مليشيا القتل والاجرام او الموت جوعا او قتلا جراء انضمامه للقتال في صفوفها بحثا عن لقمة العيش.