الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » "فورين بوليسي": كيف ومن ومتى ستحارب؟ 12 توقعا متشائما لحروب أمريكا المقبلة

"فورين بوليسي": كيف ومن ومتى ستحارب؟ 12 توقعا متشائما لحروب أمريكا المقبلة

12:19 2018/02/09

قال الكاتب ميكا زنكو في مقال له على موقع مجلة «فورين بوليسي»: إن البروفيسور لورنس فريدمان برهن في كتابه الجديد «تاريخ التنبؤ بمستقبل الحروب» على أن المتنبئين بمستقبل الصراعات العسكرية لديهم سجل سيىء للغاية؛ إذ إن معظم تنبؤاتهم تعتمد على مجرد تحليل قدرات القوى المتصارعة.
 
ومع ذلك –يوضح زنكو–، فإن هذا المجال صناعة مزدهرة في الأوساط الأكاديمية والعسكرية. ولأن هؤلاء المتنبئين لا يهتمون بالأحداث الحالية، أو يوجهون انتقادات للمسئولين، فهم في مأمن من فقدان وظائفهم، أو التعرض إلى غضب الممسكين بزمام السلطة. إلى جانب ذلك، فنادرًا ما يعاقبون إذا ما اتضح خطأ تنبؤاتهم.
 
ويؤكد زنكو أنه اتخذ قرارًا بتجنب التنبؤ بالمستقبل، بعد أن اتضح خطأ توقعاته بأن تهاجم إسرائيل إيران. كما أن ثمة طيفًا واسعًا من النشاطات العسكرية التي لم تخضع للدراسة بالشكل الكافي، أو لم تحصل على التقييم المناسب. لكنه في هذا المقال يقدم تنبؤات متشائمة حول الحروب المستقبلية التي قد تنخرط فيها الولايات المتحدة.
 
أول توقعاته: أن القيادات العسكرية الأمريكية ستفشل في منع عرقلة مصالح أمريكا في مناطق مختلفة حول العالم، رغم أنها أولويتها القصوى.
 
ثانيًا: يعتقد زنكو أن البنتاجون سيخطئ في توقع هوية العدو المستقبلي، والتحديات التي قد تواجه الولايات المتحدة.
 
ثالثًا: لن يخوض جيش أمريكا نوع الحرب الذي يتصوره المخططون العسكريون والمحللون الاستراتيجيون.
 
رابعًا: سيعمد الساسة والعسكريون إلى تقديم تبريرات واهية وغامضة إلى شعب أمريكا والمشرعين؛ للدفاع عن وجهة نظرهم بشن حرب خارجية.
 
خامسًا: سيهون ساسة أمريكا من تكاليف أي تدخل عسكري بهدف حشد تأييد المواطنين الأمريكيين ونواب الكونجرس.
 
سادسًا: سيكذب الداعون إلى الحرب على الكونجرس ووسائل الإعلام والرأي العام حول سير الحرب، مؤكدين أنها تسير وفق الخطة الموضوعة، ومتجاهلين كافة الانتقادات.
 
سابعًا: لن يكشف البنتاجون عن الأهداف السياسية والعسكرية الحقيقية للحرب؛ مما سيصعّب من عملية تقييمها.
 
ثامنًا: ستنحاز تغطية وسائل الإعلام الرئيسية إلى الرواية التي يروج لها الجيش الأمريكي للحرب، مع تجاهل كامل لأي انتقادات خارجية، وتركيز على بطولات فردية لبعض العائدين من ميدان القتال.
 
تاسعًا: لن يمارس الكونجرس مهمته الإلزامية بمنح تصريح بشن الحروب، ولن يُسمح له بمراقبة الخطة الموضوعة وتقييمها.
 
عاشرًا: خلال جلسات الاستماع التي ستُعقد بشأن الحرب، سيجري التأكيد أن العمل الدبلوماسي ضروري لإنجاح المجهود الحربي، وسيومئ الساسة برؤوسهم موافقين، ثم سترفع الجلسة.
 
أحد عشر: سيتعهد القادة العسكريون بالتعلم من الأخطاء المرتكبة أثناء الحرب، وبمراجعة التكتيكات المطبقة لتلافي تكرار الأخطاء في الحروب المقبلة، لكن القادة الجدد سيتجاهلون تلك الدروس.
 
وأخيرًا: سيتغاضى الزعماء السياسيون الكيفية التي سارت بها الحرب في تبريرهم للحروب المستقبلية، وسيزعمون أن الحرب القادمة ستكون نتائجها أفضل من الحرب السابقة.

ساسة بوست