الصفحة الرئيسية » قصة مصورة » مشروع قانون هجمات 11 سبتمبر لماذا تخافه السعودية؟

خبر للأنباء--

مشروع القانون
يسعى أعضاء بارزون بالكونغرس الأمريكي لتمرير مشروع القانون الذي اطلقه نواب في مجلس الشيوخ من بينهم السيناتور الديمقراطي تشاك شومر، والذي من شأنه ان يسمح للمواطنين الأمريكيين بمقاضاة الحكومة السعودية أمام المحاكم الأميركية فيما يتصل بهجمات 11 سبتمبر/أيلول2001

السعودية تهدد
وتوسع النقاش والجدل العام في الولايات المتحدة بشأن التورط السعودي المحتمل وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وبعد ايام من بث تصريحات تتهم الحكومة السعودية صراحة، هددت السعودية إدارة أوباما وأعضاء الكونغرس، أنها ستبيع أصول مئات المليارات من الدولارات التي تحتفظ بها المملكة في امريكا إذا أقر الكونغرس مشروع قانون من شأنه أن يتيح تسمية السعودية كمتهمة ومسئولة أمام القضاء الأمريكي لأي دور في هجمات 11 سبتمبر، بحسب ما أفادته صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت 16 أبريل/نيسان 2016.

البيت الأبيض
ورداً على تهديدات السعودية ببيع أصول مئات المليارات من الدولارات إذا أقر الكونغرس تمرير المشروع، قالت البيت الأبيض على لسان المتحدث بإسمها إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يوقع تشريعا من هذا النوع، وقال إن السعودية تعي المصلحة المشتركة التي تجمعها بالولايات المتحدة في حماية النظام المالي العالمي الذي لن يكون من مصلحة المملكة زعزعة استقراره

السيناتور السابق بوب غراهام- رئيس لجنة التحقيق
قال إن تهديد المملكة العربية السعودية الولايات المتحدة بسحب 750 مليار دولار من الأصول الأمريكية يعتبر اعترافاً بمشاركتها في هجمات الحادي عشر من سبتمبر. هناك أدلة على أن السعودية متورطة بهجمات الحادي عشر، فالدعم لم يأت من جهة محددة، بل شاركت به الحكومة السعودية إلى جانب ممولين وجمعيات تعمل تحت الغطاء الخيري. المسئولون السعوديون قلقون من تمرير مشروع القانون؛ لأن علاقات المملكة ستنكشف بمشاركتها في الهجوم على مركز التجارة العالمي، كما ان الدور السعودي تم التعتيم عليه من أجل حماية العلاقة الحساسة مع تلك المملكة"!

المرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة الأمريكية بيرني ساندرز
حث الولايات المتحدة للوصول إلى "السبب الرئيس" لهجمات 9/11، داعياً الى رفع السرية عن 28 صفحة منقحة من الكونغرس، والتي يمكن أن توفر المزيد من المعلومات حول اتصالات الحكومة السعودية والخاطفي، فهناك الكثير عن المملكة العربية السعودية التي لا نفهمها ونريد أن نصل إلى السبب الجذري لذلك، جذور ما تقوم به السعودية. كما ان هناك بعض الأدلة تدل ان المال السعودي مول، بالفعل، هجوم 9/11". الأموال السعودية تسير في جميع أنحاء العالم لتمويل الفكر الوهابي المتشدد للإسلام". تهديد المملكة بسحب مليارات الدولارات رداً على مشروع قانون هجمات 11 سبتمبر في الكونغرس، يعتبر دليلاً واضحاً تماماً أن شرائح كبيرة جداً من العائلة المالكة قد مولت الوهابية. ومعلوم جداً أن القاعدة وداعش خرجا من رحم هذه الأيديولوجية الأصولية الوهابية.

المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب
قال إن مقتطفات تقرير 9/11 المخفية ستكشف أن المملكة العربية السعودية، حليفة الولايات المتحدة، بأنها لعبت دوراً مهماً في الهجمات الارهابية على مركز التجارة العالمي. ودعا الولايات المتحدة الإفراج عن الصفحات السرية المتعلقة بهجوم 9/11 2001. لأنه من الجيد أن تعرف من أصدقاؤك ومنهم أعداؤك. لقد هاجمنا العراق ونحن كنا نعلم انهم ليسوا من اسقط مركز التجارة العالمي.

المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون
أعلنت تأييدها لمشروع القانون المتعلق بهجمات 11 سبتمبر 2001 والذي من شأنه أن يتيح تسمية السعودية كمتهمة ومسئولة أمام القضاء الأمريكي. وقالت إنه لابد من محاسبة ومعاقبة أي شخص يشارك أو يدعم الارهاب. مؤكدة تأييدها لمشروع قانون الحادي عشر من سبتمبر.

رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني
من جانبه قال إن المملكة العربية السعودية متورطة في هجمات 11/9الوحشية، مشيراً ان أميراً سعودياً عرض عليه مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي بعد هجمات الحادي عشر، للتغاضي عن الحادثة وإلقاء اللوم على الحكومة الأمريكية والإسرائيلية. ومزق الشيك الذي عرضه عليه الأمير السعودي، وقال له "اذهب أنت وأموالك إلى الجحيم". وحث أوباما الإفراج عن 28 صفحة من التقرير بشأن الهجمات التي تم كتمانها. فأنا لا أحتاج لمعرفة ذلك، ولكن الشعب الأمريكي يحتاج أن يعرف بالضبط ما هو دور الحكومة السعودية في الهجمات، يحق لنا أن نعرف من قتل أحباءنا.

نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس
تنظيم القاعدة تأسس بأموال من السعودية، والأموال الأولى التي أنفقت على تأسيس التنظيم جاءت من السعودية بالذات، والحكومة لم تفعل شيئاً لتمنع حدوث ذلك. أثرياء في السعودية كانوا يتبرعون بشكل مباشر للجماعات المتطرفة. كما ان التبرعات كانت تصل أحياناً إلى المؤسسات الخيرية التي تبين فيما بعد أنها تشكل وسيلة لغسل الأموال لصالح هذه الجماعات. ولم يتحدث بشكل موسع عن تقرير تحقيقات هجمات 11 سبتمبر أيلول والجزء السري منه.

نيكولاس كريستوف، مراسل "نيويورك تايمز" وخبير في الشؤون الدولية
قال إن حديث الأمريكيين الآن منصبّ بشأن تورط السعودية في أحداث 11 سبتمبر 2011، رغم عدم إدانة الكونجرس رسمياً للسعودية بهذه الاتهامات". لا يجب على الأمريكيين القلق من تورط السعودية في هجمات 11 سبتمبر، لكن السبب الأفضل للقلق من السعودية هو تعزيزها التطرف والكراهية، والانقسام الطائفي الذي يلعب دورا كبيرا في الحرب الأهلية باليمن. الحقيقة أن القادة السعوديين يفعلون الكثير لتدمير الإسلام أكثر من ترامب وكروز.

المزيد