الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » تطورات في المشهد المصري ..

تطورات في المشهد المصري ..

11:00 2013/08/13

تمكنت قوات الامن المصرية من فض اعتصام النهضة لجماعة الاخوان المسلمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، في حين تمكنت من دخول اعتصام رابعة العدوية بحسب ما أكد التلفزيون المصري . وذكرت الانباء الواردة من القاهرة ان قوات الامن منحت المتواجدين في اعتصام رابعة العدوية فرصة للخروج وحددت الداخلية طريق النصر وشارع الجامعة للخروج الآمن. وفي هذا السياق، أشارت مراسلة قناة "العربية" إلى أن قوات الأمن أغلقت شارعي الطيران ويوسف عباس بمحيط رابعة العدوية، فيما وجهت الشرطة نداء للمعتصمين بإعمال صوت العقل وإعلاء مصلحة الوطن، إلا أن اشتباكات وقعت بين الطرفين، بعدما عمد بعض المعتصمين إلى رشق القوى الأمنية بالحجارة وإطلاق النار. هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة في محيط العدوية في القاهرة بين قوات الأمن والمعتصمين. وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن القوات تمكنت "من إحكام السيطرة على منطقة النهضة، ويجري استكمال تمشيط المناطق المحيطة بها". وعملت جرافات تابعة للأمن على إزالة الحواجز في محيط الاعتصامين. وأظهرت لقطات تلفزيونية قيام قوات الأمن المصرية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين في رابعة العدوية والنهضة، وأدى هذا إلى خروج غالبية متظاهري النهضة. في المقابل، عمد بعض المعتصمين إلى إشعال إطارات السيارات لإعاقة تقدم الأمن، في حين كشفت وزارة الداخلية أنها رصدت تعليمات من قيادات في الإخوان بمهاجمة أقسام الشرطة. كما أكدت الوزارة قيام "عناصر مسلحة من المعتصمين بميدان رابعة العدوية بالتحصن بمستشفى رابعة العدوية، وإطلاق النيران بكثافة من أسلحة متنوعة على القوات، ما أسفر عن استشهاد مجند من قوات الأمن المركزي"، مضيفة: "تقوم حالياً القوات باتخاذ تدابيرها لمواجهة هذا التعدي". وأعلن الدكتور محمد فتح الله، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، ارتفاع عدد القتلى إلى 15 حالة من بينها 5 من الشرطة، كما ارتفعت أعداد المصابين إلى 203 آخرين من بينهم 76من قوات الشرطة في أحداث فض اعتصامي «رابعة العدوية» بالقاهرة وميدان نهضة مصر بالجيزة التي بدأت، صباح الأربعاء. وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن الضحايا استقبلتهم مستشفيات التأمين الصحي بمدينة نصر، والشرطة، وأم المصريين، وقصر العيني الفرنساوي، والمنيرة. وكانت وزارة الداخلية أكدت أن كافة قواتها لم تستخدم إلا القنابل المسيلة للدموع على الرغم من تعرض القوات لإطلاق نيران كثيف من قبل عناصر من المعتصمين وسقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن المركزي بطلقات نارية حية.