عقوبات أمريكية على 3 مسؤولين إيرانيين بتهمة التورط في اختفاء عميل "إف بي آي"
FBI Special Agent Robert Levinson
فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات جديدة على ثلاثة مسؤولين إيرانيين بارزين في وزارة الاستخبارات والأمن، وذلك بتهمة تورطهم في اختطاف واحتجاز المحقق الفيدرالي السابق روبرت ليفنسون، الذي اختفى في إيران عام 2007 ويعتقد أنه توفي أثناء احتجازه.
وجاءت العقوبات، التي أعلنتها وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان، ضمن جهود واشنطن لزيادة الضغط على طهران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، حيث شملت القائمة كلاً من: رضا أميري مقدم، وغلام حسين محمد نيا، وتقي دانشفار، الذين اتهمتهم الإدارة الأمريكية بالمشاركة في عملية الاختطاف والتستر على الظروف الحقيقية لمصير ليفنسون.
بموجب هذه العقوبات، سيتم تجميد أي أصول مالية للثلاثة داخل الولايات المتحدة، كما سيُحظر على الأمريكيين التعامل معهم، بينما قد يواجه الأجانب الذين يتعاملون معهم إجراءات عقابية، بما في ذلك إدراجهم في القوائم السوداء.
وصرّح وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين قائلاً: "معاملة إيران لروبرت ليفنسون تمثل وصمة عار في سجلها الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان"، مضيفاً أن واشنطن ستواصل كشف ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.
قضية ليفنسون.. غموض دام 16 عاماً
اختفى ليفنسون، المحقق السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، في مارس 2007 أثناء زيارته لجزيرة كيش الإيرانية ضمن مهمة خاصة لبحث مزاعم فساد ضد الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني. ورغم أن طهران نفت رسمياً معرفتها بمصيره، إلا أن تقارير استخباراتية أمريكية تشير إلى أنه احتُجز وتوفي لاحقاً في السجن.
وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات سابقة في ديسمبر 2020 على مسؤولين إيرانيين آخرين بتهمة التورط في القضية، كما وقّع الرئيس جو بايدن أمراً تنفيذياً يهدف إلى معاقبة الجهات التي تتورط في أخذ الرهائن لأغراض سياسية أو مالية.