الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » المقاومة الوطنية تواصل نزع الألغام الحوثية في الحديدة والأمم المتحدة تدعم المليشيا لزراعة المزيد منها

المقاومة الوطنية تواصل نزع الألغام الحوثية في الحديدة والأمم المتحدة تدعم المليشيا لزراعة المزيد منها

02:20 2019/05/29

الحديدة - خبر للأنباء - خاص:

تبذل الفرق الهندسية التابعة لألوية المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية"، جهوداً مضنية في تفكيك شبكات وحقول الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي في الأحياء المحررة بمدينة الحديدة.

وتؤكد مصادر عسكرية، أن المليشيات الحوثية فخخت المناطق التي أجبرت على الانسحاب والفرار منها في مدينة الحديدة وأريافها بآلاف الألغام والعبوات الناسفة بشكل عشوائي وترفض تسليم خرائطها.

وأكدت المصادر لوكالة خبر، أن سكان السهل والساحل التهامي يعانون من الألغام الحوثية التي ملأت بها السهول والوديان والمزارع والأحياء السكنية.

وفيما تمكنت الفرق الهندسية من نزع وتفكيك آلاف الألغام التي كانت المليشيات الحوثية زرعتها بشكل عشوائي في محيط مطار الحديدة والأحياء والمزارع، يعلن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بدعم المليشيات التي ترتكب جرائم حرب بزراعة الألغام الفردية وتحويل الألغام المضادة للدروع إلى ألغام فردية.

وتؤكد المصادر أن المليشيات الحوثية زرعت أكثر من مليون لغم في مناطق الحديدة وبقية المحافظات التي مرت منها وخرجت منها تحت ضربات أبطال المقاومة الوطنية.

تدعم الجاني بأدوات لغسل جريمته
تدعم الجاني بأدوات لغسل جريمته

ويواجه المواطنون في الساحل الغربي مخاطر كبيرة وصعوبة في التنقل في مناطقهم أو العودة إلى قراهم وأحيائهم السكنية بفعل الألغام الحوثية المزروعة بأشكال مختلفة.

وأطلقت المقاومة الوطنية عدة حملات لإزالة الألغام والمتفجرات الحوثية في كافة المناطق المحررة داخل مدينة الحديدة ومحيطها بما يضمن تنقل المدنيين بشكل آمن وطبيعي.

وتتضمن الحملة نزع وتفكيك وإزالة الألغام والعبوات الناسفة والحواجز الترابية والأسمنتية التي وضعتها مليشيات الحوثي في الشوارع الرئيسة والفرعية قبل اندحارها من المناطق المحررة.

وتتحصن المليشيات الحوثية بآلاف الألغام والعبوات الناسفة التي تزرعها المليشيات في محاولة انتحارية يائسة لمنع تقدم أبطال المقاومة والقوات المشتركة في الساحل الغربي وجميع مناطق الحديدة.

وفي حادثة غريبة أعلن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة دعم المليشيات الحوثية بأكثر من عشرين سيارة تحت مبرر نزع الألغام، وهو ما اعتبره مراقبون دعماً للمليشيات لزراعة المزيد منها.