الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » صحيفة: التدخل الإيراني سبّب المآسي والويلات باليمن و3 بلدان عربية

صحيفة: التدخل الإيراني سبّب المآسي والويلات باليمن و3 بلدان عربية

03:48 2019/04/25

عدن - خبر للأنباء:

اعتبرت صحيفة إماراتية، أن التدخل الإيراني سبب المآسي والويلات في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

وأكدت الصحيفة، أن ضرب رأس الأفعى سيكون كفيلاً بسقوط أذنابها كافة، وما إن بدأت العقوبات الأمريكية على إيران بالتطبيق، حتى كثر الصراخ من أتباعها والتعبير بطريقة أو بأخرى عن تأثير العقوبات التي تأتي بنتائج كثيرة أهمها تجفيف منابع تمويل الإرهاب.

وأضافت صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الخميس، إن مليشيات الموت العابرة للحدود، وأدوات إيران ومن يتلقون التمويل منها، دخلت في حالة هستيريا عبرت عنها ردود أفعال تلك المليشيات، فتارة يهدد الحوثي بكارثة بيئية، و"حزب الله" الإرهابي يتخبط وهو يعي جيداً ماذا يعني قطع التمويل الإيراني، خاصة أن "نظام الملالي" ذاته في أزمة مدمرة مع تفاقم الغضب الشعبي والغليان الحاصل من نظام قام بتبذير كل موارد إيران على دعم سياسة عبثية عقيمة عدوانية توسعية، تقوم على التدخل في شؤون الجوار وبينت التطورات مدى الغضب الذي يشعر به عشرات الملايين في الداخل الإيراني، وهم يرون كيف أن عقوداً مضت بلا تنمية ولا خطط اقتصادية ولا سياسات مفيدة، بل كان الإرهاب سياسة النظام الإيراني الوحيدة وهروباً إلى الأمام من الاستحقاقات المطلوبة.

وذكرت أن المليشيات العابرة للحدود وموجودة في عدة دول، تمتهن إلى جانب عمالتها لإيران القتل والتهريب وترويج المخدرات وكل ما تقوم به العصابات، ودائماً الوسائل واحدة في الانتهاكات خدمة لمشروع مقيت يستهدف تفتيت الدول الوطنية وإضعافها لتسهل السيطرة عليها، فاللعب على وتر الطائفية، ونشر التشدد والدفع باتجاه حرب دينية وزرع الأحقاد ومعاداة كل الجوار خاصة من يقفون بشجاعة ضد مخططات إيران ونواياها ومآربها.

وتابعت: "هذا حال سياسة إيران ونظامها منذ العام 1979، في تعد وانتهاك سافر لجميع القواعد والقوانين الدولية الناظمة للعلاقات بين الدول، ولاشك أن أوضاع العراق وسوريا واليمن ولبنان، فيها من المآسي والويلات الكثير جراء التدخل الهمجي الإرهابي لإيران سواء بشكل مباشر أو عبر أدواتها لمن قبلوا لأنفسهم الارتهان والسير في طريق الشيطان".

وقالت صحيفة "الوطن" في ختام افتتاحيتها، إنه منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وإعادة العمل بعقوبات كفيلة بشل آلة القتل الإيرانية، بدأ التهديد الأجوف، بعد أن افتقرت نظام إيران لمصادر تمويل الإرهاب، وذات الحال المليشيات التي تدرك أن وقف التمويل وتجفيف منابعه، بات يحجم من الشر الذي تقوم به تلك المليشيات، ولا شك أن العقوبات ستقلل من كل المعاناة التي تعرض لها الملايين من شعوب عدة، ولا شك أن التزام المجتمع الدولي بالعقوبات سيحقق الهدف المأمول بتحجيم نظام إيران ووضع حد لكل ما يقوم به.