أدلة جديدة على ضرب صنعاء بأسلحة محرمة

نشرت منظمة العفو الدولية (الجمعة 22 يناير/كانون الثاني 2016)، تقريراً على موقعها الالكتروني، كشفت فيه عن أدلة جمعتها المنظمة تؤكد أن قوات التحالف الذي تقوده السعودية، ألقت قنابل عنقودية أمريكية الصنع على العاصمة اليمنية صنعاء في 6 يناير/كانون الثاني 2016.

وأفادت التقارير، التي جمعتها المنظمة، بأن الهجوم أسفر عن مقتل صبي يبلغ من العمر 16 عاماً وإصابة 6 مدنيين آخرين. كما تناثرت الذخائر الصغيرة في 4 أحياء سكنية مختلفة.

ودعت منظمة العفو الدولية، التحالف أن يوقف فوراً استخدام الذخائر العنقودية، التي هي بطبيعتها أسلحة عشوائية ومحظورة دولياً.

وأشارت المنظمة في تقريرها، أن المتحدث باسم القوات العسكرية لقوات التحالف الجنرال أحمد عسيري، نفى لـCNN بشكل قاطع، استخدام التحالف الذخائر العنقودية على صنعاء، وقال إن التحالف استخدمها مرة واحدة على هدف عسكري في حجة اليمنية في أبريل 2015.

ومع ذلك، وفقاً لمعلومات منظمة العفو الدولية، فإن التحالف هو الطرف الوحيد للصراع الذي لديه القدرة على إسقاط القنابل من الجو. كما تؤكد الأدلة الدامغة على أن التحالف أسقط الذخائر العنقودية يوم 6 يناير على صنعاء. وقد شمل البحث مقابلات مع 9 من السكان المحليين، بما في ذلك عائلة الصبي الذي قتل و3 من الجرحى، و2 من شهود العيان، ورئيس جهاز الأمن في غرب صنعاء و2 من المصورين المحليين الذين زاروا المواقع التي تأثرت بالهجوم.

حصـــاد