الصفحة الرئيسية » اقتباسات
قصف التحالف بقيادة السعودية لمجلس عزاء في صنعاء، الذي قتل فيه أكثر من 140 من المشيعين، وإصابة مئات آخرين، قد يفجر موجة من الانتقام من قبل اليمنيين. فحلفاء الرئيس صالح والحوثيين يمتلكون مخزوناً غير محدود من الذخائر والصواريخ، صاروخ واحد منها قد يسبب كارثة عاجلاً أم آجلاً. للولايات المتحدة، وخاصة الرئيس باراك أوباما، نفوذ كبير يمكنها استخدامه لوقف الحرب والمعاناة والكارثة التي يواجهها الشعب اليمني.
- بروس ريدل، المونيتور
هجوم مطلع الأسبوع على قاعة العزاء في العاصمة اليمنية ينبغي أن يكون نقطة تحول للسياسة الأمريكية. فمع استمرار الحرب وارتفاع عدد القتلى المدنيين سيكون لزاما على إدارة أوباما أن تبرر دعمها للحملة السعودية التي تطيل أمد الصراع. وحتى إن أحجمت السعودية عن إنهاء ضرباتها الجوية فإنها لا تستطيع مواصلة الحرب دون أسلحة ومعلومات ومساعدة لوجيستية من الولايات المتحدة. فبوسع إدارة أوباما أن توقف نزيف الدم هذا.
- محمد بازي، أستاذ للصحافة بجامعة نيويورك - من مقال مطول
إن الأمريكيين لن يطالبوا بتحقيقات دولية مستقلة في الغارات الجوية لقوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن، لأن الرياض ستنفذ تهديدها ببيع أصولها في الولايات المتحدة، والبالغة 750 مليار دولار أمريكي.
- قسطنطين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما الروسي
يريد هادي تغيير رئاسة البنك المركزي في البلاد ونقله إلى عدن. التأثير سيكون كارثياً، كما أن القرار غير شرعي بحال من الأحوال. ان هادي أسوأ رئيس أنجبته اليمن على الإطلاق، بل يمكن أن نتخيله بأنه أسوأ رئيس في العالم. الرئيس السابق هادي، انتهت شرعيته وفقاً للقانون والدستور اليمني.
- مجلة/ دورية der Freitag الألمانية
اننا نسلح السعوديين في محاربة الحوثيين، الذين لم نعلن الحرب ضدهم، والسعوديون لا يستخدمون هذه الاسلحة لمحاربة عدونا اللدود، الذي أعلنا الحرب ضده وهو القاعدة. لقد توسلنا السعوديين لتغيير سلوكهم في اليمن، واستهداف تنظيم القاعدة، لكنهم لم ينصتوا لنا.
- كريس ميرفي، السناتور الديموقراطي
قرار السعودية للذهاب إلى الحرب قبل 18 شهراً في اليمن، كان قراراً متهوراً ورديئاً، كما افتقد إلى التخطيط الملموس لكيفية تحقيق نصر حاسم. القرار، أيضاً، وضع الحوثيين وحلفاء الرئيس علي عبدالله صالح متحالفين في يد واحدة، في حين خسرت المملكة أكثر اثنين من اللاعبيين الرئيسيين في المنطقة: عمان وباكستان.
- بروس ريدل
إذا كان هناك اولمبياد بشن الحروب الدامية، فإن السعودية ستفوز بالتأكيد بميدالية لقصفها اليمن بلا هوادة على مدى اكثر من عام ونصف. في مقابل موافقة الرياض على عدم معارضة الاتفاق النووي مع ايران، أيدت واشنطن تدخل السعودية الدموي في اليمن وبدعم دبلوماسي من الأمم المتحدة والاستخبارات العسكرية وتزويد الطائرات بالوقود.
- جوناثان مارشال، "كونسورتيوم" الأمريكي
إذا كان أوباما يرى التزاماً أخلاقياً لمساعدة لاوس بالشفاء؛ بسبب الأضرار المستمرة الناجمة عن القنابل العنقودية الأمريكية منذ أكثر من 40 عاماً، ألا ينبغي أن ينطبق الالتزام الأخلاقي ذاته على اليمن، ووقف بيع القنابل العنقودية التي أسقطتها السعودية على السكان في اليمن؟!
- الكاتبة والمحللة السياسية كريستينا لين، اسيا تايمز الصينية
السعودية لا تستطيع أن تدفع رواتب موظفيها، لكنها ومع ذلك تواصل تمويل حرب سخيفة في اليمن. منذ أن بدأ الابن المفضل للملك الحملة السخيفة في اليمن، قصفت الطائرات السعودية والإماراتية أهدافاً مدنية من مستشفيات وعيادات ومخازن مواد طبية أكثر من تلك التي قامت بقصفها الولايات المتحدة في كل من صربيا وأفغانستان مجتمعتين عام 1999. بل على العكس ثبت ان ما تسمى "عاصفة الحزم" فشلت فشلا ذريعا في اليمن، كما ثبت انها أطول "عاصفة" وأقل حزماً في تاريخ الشرق الأوسط.
- روبرت فيسك، الاندبندنت
.. رغم أن (حكومة هادي) تسيطر على مناطق في جنوب اليمن، فإن أغلبية وزرائها يقبعون في الرياض أو في مختلف النزه الدولية. قضى رئيس الوزراء 45 يوماً فقط في عدن منذ تعيينه، بينما هادي نفسه لم يقضِ سوى 87 يوماً في عدن منذ نهاية شهر يوليو من العام الماضي، ولم تطأ قدماه هناك منذ منتصف فبراير. ولا تزال المحافظات الجنوبية، التي تسيطر عليها، في حالة فوضى، وسط هجمات انتحارية واسعة وبصورة تكاد يومية من قبل تنظيم داعش والقاعدة.
- الكاتبة والباحثة البريطانية هيلين لاكنر- موقع "اوبن ديموكراسي"