الصفحة الرئيسية » اقتباسات
ان معاناة اليمنيين هي في المقام نتيجة تدخل التحالف الذي دعمته حكومتنا إلى أقصى درجة. اليمنيون يقتلون ويجوعون بسبب قرار أحمق بمحاولة إعادة فرض قيادة فقدت مصداقيتها على اليمن، وساعدت واشنطن على خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم برغبة مضللة في "طمأنة" الدول العميلة المسؤولة عن تدمير البلاد. اليمنيون لم يفعلوا أي شيء بنا، ولم يهددونا او يهددوا جيرانهم حتى تُشن عليهم حرب وحشية.
- دانيال لاريسون، كبير محرري "امريكان كونسرفيتف"
لا ينبغي لأمتنا أن تغض الطرف عن القتل العشوائي للأطفال والنساء والرجال في اليمن. وقتلت القوات بقيادة الرياض آلاف المدنيين في اليمن، وعلى الرغم من هذه المأساة، تواصل واشنطن بيع مليارات الدولارات من الأسلحة للسعوديين. ليس هذا هو الخطأ فحسب، بل إنه يضعف مصالح الأمن القومي الأمريكي أيضا. علينا عرقلة مبيعات الأسلحة لأننا بحاجة إلى إظهار أن واشنطن لن تقف صامتة امام ما يفعله السعوديون لليمنيين الابرياء.
- السناتور الديمقراطي آل فرانكين
للأسف، يبدو أن قيادة السعودية عازمة على مواصلة تدخلها على الرغم من عدم إحراز نجاح او تقدم، والمعاناة والأضرار غير العادية الناجمة عن الحرب. وبالإضافة إلى الاستمرار في اتباع استراتيجية فاشلة في اليمن، يبدو أن السعودية عازمة على محاربة شريكها الرئيس في اليمن - الإمارات. في الحقيقة، العلاقات بين أبوظبي والرياض (على الأقل في اليمن) تتدهور ولا تبشر بالخير في تحقيق الاستقرار في البلاد.
- مؤسسة جيمس تاون الاستخباراتية الامريكية
دمر السعوديون عمداً الطرق والجسور الرئيسية، ومنعوا دخول المساعدات الإنسانية إلى اليمن. ومن خلال بيع السعوديين هذه الأسلحة بمليارات الدولارات، سيتم قتل المدنيين، لأن استراتيجية السعودية هي تجويع اليمنيين حتى الموت لاخضاعهم. ولن يتمكنوا من القيام بذلك بدون الأسلحة التي نبيعها لهم.
- السناتور الديمقراطي كريس ميرفي
الولايات المتحدة هي جزء حاسم من الحرب في اليمن باعتبارها المورد الرئيس للأسلحة والذخائر والاستخبارات للسعوديين. لقد أمنت أميركا وبريطانيا الطائرات والذخائر التي استخدمتها السعودية لقصف البنى التحتية اليمنية على مدى سنتين. وتتعرض الحرب السعودية لانتقادات متزايدة حول العالم، وبدون التدفق والمساعدة المستمرة للمعدات والخبرات الأمريكية، لن يتمكن التحالف من مواصلة الحرب.
- بروس ريدل، مستشار سابق لأربعة رؤساء امريكيين
في العام 2016، استقبلت الولايات المتحدة 84995 لاجئاً. بينما اليمن، استقبل في العام نفسه، 117 ألف لاجئ جدد، إضافة إلى كونه يستقبل بشكل دائم 255 ألف لاجئ صومالي. ودخل اليمن في حالة معاناة من أسوأ كارثة إنسانية في العالم. وفوق ذلك كله، يتعرض بشكل منتظم لهجمات جوية سعودية وأمريكية. كيف يمكن لهذا البلد الملاحق بهجمات جوية وبرية وحشية لا تتوقف أن يستقبل آلاف النازحين اليائسين؟!
- كاثي كيلي، مديرة منظمة "اصوات اللاعنف" الأمريكية
اليمن يواجه خسائر هائلة في الأرواح بسبب المجاعة والمرض ما لم يتم معالجة السياسات الامريكية الحالية بسرعة. يمكن للولايات المتحدة بل ويجب عليها أن تسحب كل الدعم لهذه الحرب الفظيعة. وعلاوة على ذلك، ينبغي أن تصر واشنطن أيضا على إنهاء الحصار الذي تفرضه قوات التحالف، وأن تضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دونما قيد أو شرط بغض النظر عن الجهة التي تسيطر عليها. هذا هو أقل ما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة بعد عامين من تمكين التحالف بقيادة السعودية المشين لهذه الكارثة.
- مجلة، أمريكان كونسيرفيتف
في مواجهة المأساة الإنسانية التي لا معنى لها في اليمن، نؤكد بأننا ملتزمون باستخدام سلطتنا الدستورية لتأكيد مزيد من الرقابة على مشاركة الولايات المتحدة في الحرب وتعزيز المزيد من النقاش العام بشأن المشاركة العسكرية الأمريكية في الحرب في اليمن، التي لم يأذن بها الكونغرس مطلقا. إذا لم تستجب الإدارة لاستفساراتنا المتكررة حول طبيعة الانخراط الأمريكي في هجوم سعودي كارثي محتمل على الحديدة، سننفذ التشريعات التي تحظر صراحة التدخل الأمريكي في أي اعتداء.
- الكونغرس الامريكي
متى أعلنا الحرب على اليمن؟ متى صوت الكونغرس على تفويض القوة العسكرية في اليمن؟ من هم أعداؤنا، ولماذا نقاتلهم؟. دعونا نكون واضحين: لم يعلن الكونغرس الحرب، كما يتطلب الدستور. لم يأذن الكونغرس أبدا بالمشاركة الأمريكية في حرب في اليمن. ومع ذلك، نحن هنا، نشارك في حرب أخرى في الشرق الأوسط.
- السناتور الجمهوري راند بول
ما يعقد الحرب في اليمن هو تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش، الذين يقاتلون أيضا ضد الحوثيين وحلفاءهم على الأرض. وهذا يعني أن كلا من المنظمات الإرهابية والتحالف الذي تقوده السعودية وحكومة هادي تتشاطر جميعا عدوا مشتركا - الحوثي/صالح. وبينما تحارب ادراة ترامب القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فإن الذين يقاتلون الحوثيين/صالح يجدون أنه من المفيد التعاون مع المنظمة الإرهابية.
- مجلة "نيوزويك" الأمريكية