الصفحة الرئيسية » خاص » الأمم المتحدة تكشف رسمياً الجهة المتورطة في هجمات الحديدة الدامية

الأمم المتحدة تكشف رسمياً الجهة المتورطة في هجمات الحديدة الدامية

06:26 2018/08/10

ترجمة خاصة لـ"خبر للأنباء":

كذّبت المتحدثة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، رواية الحوثيين أن التحالف ضرب مستشفى الثورة وسوق السمك بالحديدة في 2 أغسطس 2018. وكشفت أن الهجمات تمت بقذائف الهاون.

وقالت ليز ثورسيل، إن مكتبنا في اليمن وثق أن ما لا يقل عن 41 مدنياً، من بينهم ستة أطفال وأربع نساء، قتلوا وأصيب 111 آخرون، من بينهم 19 طفلاً وثلاث نساء، في هجمات الحديدة في الثاني من أغسطس الجاري.

وأضافت، في بيان نشره مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في موقعه الرسمي: "وقعت ثلاث هجمات على الأقل بمدينة الحديدة، في 2 أغسطس، والتي يسيطر عليها الحوثيون، حيث سقطت قذائف الهاون في مواقع مختلفة في منطقة الحوك. ويشمل ذلك ميناء الصيد في الحديدة، حيث ضربت قذائف الهاون مستودع سوق السمك، وفي ذلك الوقت كان السوق مليئاً بالصيادين والباعة المتجولين".

وتابعت: "بعد ذلك بفترة وجيزة، سقطت ثلاث قذائف هاون أطلقت في تتابع سريع على مستشفى الثورة والمناطق المحيطة به، مما تسبب في سقوط العديد من الضحايا المدنيين. سقطت الأولي في الشارع أمام مستشفى الثورة، الذي كان مليئًا بالمارين والباعة المتجولين والمشاة. سقطت الثانية على شارع مجاور، والثالثة أصابت ودمرت أرشيف المستشفى".

وقال البيان: "ندعو مرة أخرى جميع أطراف النزاع إلى احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك التزامهم باحترام مبادئ التمييز والتناسب. ونود أن نذكر أيضاً أن أي هجوم يستهدف بشكل مباشر مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية أو الأهداف المدنية يرقى إلى جريمة حرب.

كما نذكر أطراف النزاع بضرورة احترام وحماية المستشفيات في جميع الظروف. بالإضافة إلى تأثيرها المباشر، فإن الهجمات التي تؤثر على المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى لها تأثير طويل المدى على توافر الخدمات الصحية وإمكانية الوصول إليها.

وأضاف البيان: "يؤكد الصراع المستمر والخسائر في الأرواح في اليمن على أهمية عمل فريق الخبراء البارزين في اليمن والحاجة إلى إجراء تحقيق دولي متواصل في جميع مزاعم انتهاكات القانون الدولي الإنساني. إننا نحث أطراف النزاع على التعاون الكامل مع أي تحقيق من هذا القبيل لضمان تحديد هوية الجناة وتقديمهم إلى العدالة ومحاسبتهم بغض النظر عن مكان ارتكاب مثل هذه الانتهاكات أو متى ارتكبوها. ويجب أيضاً أن يؤيد أولئك الذين يتبين أنهم مسؤولون عن حق الضحايا في التعويض وجبر الضرر".