الصفحة الرئيسية » منوعات » حرائق بكاليفورنيا كأنها "إعصار من النار" وتعد الأكبر في تاريخها الحديث

حرائق بكاليفورنيا كأنها "إعصار من النار" وتعد الأكبر في تاريخها الحديث

05:06 2018/08/07

فرانس 24/ أ ف ب
يسعى أكثر من 14 ألف إطفائي جاهدين للسيطرة على عدة حرائق شبت شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية. ولقد سيطرت فرق الإطفاء على 30% من حريق "مندوسينو كومبليكس" الذي يعد الأكبر في تاريخ الولاية الحديث، إذ أتى على أراض تعادل مساحة مدينة لوس أنجلس. ولا يزال حريق آخر مشتعلا شمال سان فرانسيسكو، وقد تسببت شدته في إعصار من النار يشبه الأعاصير الهوائية.
 
يجتاح ولاية كاليفورنيا أكبر حريق في تاريخها الحديث ورقعته آخذة في الاتساع في شمال أكثر الولايات الأمريكية تعدادا للسكان.
 
وقد سيطرت فرق الإطفاء على الحريق الذي سمي "مندوسينو كومبليكس" بنسبة 30% تقريبا، وفق ما ذكرت هيئة "كالفاير" لإخماد الحرائق في ولاية كاليفورنيا. وأسفر الحريق عن سقوط قتيلين على الأقل.
 
ولقد اندلع الحريق في بؤرتين متجاورتين في 27 تموز/يوليو والتحمتا يوم الاثنين لتشكلا أكبر حريق تشهده كاليفورنيا. وأتى هذا الحريق على 114850 هكتارا، أي ما يعادل مساحة مدينة لوس أنجليس المترامية الأطراف. وهو أكبر من حريق "توماس" القياسي الذي التهم في كانون الأول/ديسمبر الماضي 114078 هكتارا.
 
حريق "كار" يشبه "إعصارا من النار" ويودي بحياة سبعة أشخاص
 
وينتشر في منطقة أخرى من شمال كاليفورنيا منذ 23 تموز/يوليو حريق مدمر آخر سمي "كار" تسبب بمقتل سبعة أشخاص وأتى على أكثر من 1600 مبنى من بينها حوالى ألف مسكن.
 
وأدى حريق "فرغسون" الكبير في المنطقة نفسها الذي اندلع في 13 تموز/بوليو إلى مقتل إطفائيين اثنين وإلى إغلاق متنزه يوسيميتي الوطني جزئيا في خضم الموسم السياحي. وقد تم احتواء الحريق بنسبة 38 %.
 
لقي شخص مصرعه في "حريق كار" في كاليفورنيا وهو السادس الأكثر تدميرا الذي تشهده الولاية، ليكون السابع الذي يقتل بسبب الحرائق، بحسب ما أفاد مسؤولون الأحد.
 
ولا يزال الحريق على بعد 322 كلم شمال سان فرانسيسكو، مشتعلا، بحسب ما أفاد جهاز الإطفاء في كاليفورنيا "كالفاير" الأحد.
 
وبلغت شدة الحريق درجة كبيرة تسببت في إعصار من النار يشبه الأعاصير الهوائية.
 
ويسعى أكثر من 14 ألف إطفائي لإخماد الحرائق المختلفة المندلعة في ولاية كاليفورنيا.
 
وقد تم إجلاء آلاف الأشخاص منذ بداية سلسلة الحرائق هذه. وسمح لبعضهم بالعودة إلى منازلهم في الأيام الأخيرة.