الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » عشرة قتلى في هجوم على قاعدة عسكرية في كشمير الهندية (حصيلة جديدة)

عشرة قتلى في هجوم على قاعدة عسكرية في كشمير الهندية (حصيلة جديدة)

07:33 2018/02/11

خبر للانباء- أ.ف.ب:

ارتفعت الى عشرة قتلى حصيلة الهجوم، في كشمير الهندية، على قاعدة عسكرية لا تزال محاصرة لليوم الثاني على التوالي، بحسب ما اعلنت الشرطة.

وحصل السبت تبادل لاطلاق النار بعد ان هاجمت مجموعة من المقاتلين المدججين بالسلاح قاعدة عسكرية في منطقة جامو في كشمير الهندية، ثاني أكبر مدينة في المنطقة المتنازع عليها قرب الحدود مع باكستان.

وكانت السلطات اعلنت بداية مقتل اربعة اشخاص في الهجوم الذي وقع قبل ساعات الفجر، الا انها عادت وعدلت الحصيلة بعد ان مشّطت وحدات النخبة في القوات الهندية القاعدة المترامية الاطراف بمؤازرة آليات مدرعة.

وقال قائد الشرطة شاه بول فايد لوكالة فرانس برس "قتل حتى الآن خمسة جنود ومدني واربعة ارهابيين".

كذلك اصيب تسعة أشخاص بينهم نساء وأطفال في الهجوم الذي اتهم الجيش الهندي جماعة "جيش محمد" بتنفيذه.

واظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزة المحلية ليل السبت دبابات تدخل معسكر سنجوان ومروحية تحلق في الاجواء بعد الهجوم.

وقالت الشرطة ان الهجوم بدأ قرابة الساعة 04:55 صباح السبت (23:25 ت غ ليل الجمعة) عندما أطلق وابل من النيران على الحرس قرب الجدار المحيط بالمعسكر.

وتحصن المهاجمون داخل مجمع سكني مخصص لاقامة عائلات الجنود فيما شن الجيش عملية مضادة لاخراجهم.

ولم يتضح بعد ما اذا كان لا يزال هناك مسلحون داخل المجمع.

وتعد جامو الواقعة على سفوح المنطقة الجبلية، وذات الغالبية الهندوسية منطقة هادئة نسبيا، إلا أنها شهدت مرارا هجمات شنها مسلحون على القواعد العسكرية قرب الحدود مع باكستان.

وكشمير مقسمة بين الجانبين منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947. ويطالب الطرفان بالمنطقة كاملة وخاضا حربين في هذا السياق.

ومنذ 1989 قتل عشرات آلاف الاشخاص غالبيتهم من المدنيين في نزاع مسلح بين جماعات انفصالية تطالب بالاستقلال او الحاق المنطقة بباكستان، والقوات الهندية في الشطر الهندي من كشمير.

ويأتي هجوم السبت بعد 18 عاما من هجوم مماثل شهدته القاعدة في 2003 وادى الى مقتل 12 جنديا.

وقتل سبعة جنود في هجوم في جامو بعد ان هاجم مقاتلون بزي الشرطة، يشتبه بانهم باكستانيون، قاعدة كبرى للجيش في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وتتهم نيودلهي اسلام اباد بارسال مقاتلين لا سيما من جماعة "جيش محمد" عبر الحدود لمهاجمة نحو نصف مليون جندي متمركزين في الشطر الهندي من كشمير، وهو ما تنفيه باكستان.

وفي اواخر 2016 اعلنت نيودلهي ان جنودها دمروا معسكرات لمقاتلين في الشطر الباكستاني من كشمير بعد مقتل 19 جنديا في هجوم على قاعدة للجيش الهندي.