الصفحة الرئيسية » ترجمات » "انترسبت": قنابل MK-82 الأمريكية في الغارات على قاعة العزاء بصنعاء

"انترسبت": قنابل MK-82 الأمريكية في الغارات على قاعة العزاء بصنعاء

08:40 2016/10/11

© AFP 2016/ Leila GORCHEV

خبر للأنباء - ترجمة خاصة/ نديم مُغني، تحرير/ أمين الوائلي

من دون الدعم الأمريكي البريطاني لا يمكن للقوات الجوية السعودية العمل. باع أوباما أكثر من أي رئيس أمريكي آخر أسلحة للسعودية ضمنها آلاف من القنابل الموجهة التي ألقتها الطائرات على قاعة العزاء في مكان المجزرة الاكثر دموية على الاطلاق التي ارتكبتها طائرات التحالف بقيادة السعودية في صنعاء.

اهتمت الصحافة الأمريكية بتغطية ومتابعة تفاصيل وتداعيات القصف الجوي الذي استهدف صالة عزاء في العاصمة صنعاء يوم السبت 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2016. وخصصت صحيفة "انترسبت" الأمريكية -يومالاثنين 11 أكتوبر/تشرين الاول- تقريرا حول القنابل الأمريكية التي استخدمت في الهجوم.

مؤكدة انه تم العثور على شظايا قنابل امريكية موجهة، في مكان المجزرة الاكثر دموية على الاطلاق التي ارتكبتها طائرات التحالف بقيادة السعودية في صنعاء.

وقالت الصحيفة، يوم السبت.. طائرات قوات التحالف التي تقودها السعودية قصفت قاعة العزاء المكتظة بالمعزين، باربع غارات متتالية حولت المكان الى "بحيرة من الدماء".

واستندت الصحيفة على صور تظهرشظايا قنبلة متعددة في مكان الحادث وهي قنابل امريكية موجهة من طراز MK-82.

وأشارت ان مراسل قناة ITV الأخبارية البريطانية، نيل كونري، زار الموقع بعد وقت قصير من الهجوم، ووجد جزءا مماثلا من القنبلة. واكد مسئول يمني ان القنبلة امريكية من طراز MK-82.

و MK-82 هي قنبلة متعددة الأعراض حرة الإسقاط موجهة تعد جزءا من سلسلة قنابل مارك 80 الأمريكية وأكثرها شيوعا، تزن القنبلة 500 رطل (241 كجم) منها 89 كجم وزن المادة المتفجرة وهي حشوة متفجرة شديدة الانفجار. والشركة المنتجة هي شركة "ريثيون"، ثالث اكبر المقاولين في انظمة الدفاع في الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة زودت السعودية باسلحة بأكثر من 20 مليار دولار خلال حملتها العسكرية في اليمن، بما في ذلك الآلاف من قنابل MK-82.

وطوال فترة رئاسته، باع أوباما اسلحة باكثر من 115 مليار دولار للسعوديين - أكثر من أي رئيس آخر. ولكن بعد مذبحة يوم السبت، أصدر البيت الأبيض أول تهديد علني لخفض الدعم.

ويوم الاثنين ذكرت وكالة رويترز، ان مسؤولين حاليين وسابقين قالوا، إن خبراء القانون بالحكومة الأمريكية لم يتوصلوا بعد لرأي نهائي بشأن ما إذا كان الدعم الأمريكي للحملة الجوية يجعل الولايات المتحدة شريكا في الحرب بمقتضى القانون الدولي.
ولكن إذا استقر الرأي على هذا الأمر فسيلزم ذلك واشنطن بالتحقيق في الاتهامات الخاصة بارتكاب جرائم حرب في اليمن ويثير ذلك خطرا قانونيا يتمثل في إمكانية مقاضاة بعض رجال الجيش الأمريكي- من الناحية النظرية على الأقل.

وذكرت الصحيفة بتصريحات بروس ريدل، مستشار رؤساء امريكا وضابط وكالة المخابرات المركزية السابق، في أبريل: "إذا قالت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، الليلة، للملك سلمان "هذه الحرب يجب أن تنتهي"،فستنهي غدا. فلا يمكن للقوات الجوية الملكية السعودية العمل من دون الدعم الأميركي والبريطاني".