الصفحة الرئيسية » قصة مصورة » التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!

صنعاء - خبر للأنباء - خاص:

التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!
نشرت صفحة لناشط يمني، وعنها أعيد تدويرها في بعض الوسائط، صورة مقتصة تظهر قائد قوات الحرس الجمهوري السابق العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح، خلال إحدى زياراته لجرحى في مستشفى، وأرفق بالصورة تعليق يدّعي أن الصورة من زيارة لجرحى إماراتيين من الحرب الأخيرة في اليمن.

التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!
بالعودة إلى الصورة الحقيقية بحجمها الطبيعي، يظهر شخوص هم جزء من مرحلة، وبهم يُستدل على زمن وتوقيت الصورة ومكانها، ويظهر في الصورة الحقيقية إلى جانبه سفير اليمن لدى مصر في حينه عبدالولي الشميري وهو ما غيبته الصورة المقتصة والمستخدمة في منشور المدعو فارس أبو بارعة.

التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!
حيث التُقطت ونشرت الصورة بموقتها ومناسبتها في أوائل فبراير 2010 خلال زيارة قائد الحرس الجمهوري قائد القوات الخاصة العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح جرحى الحرب اليمنيين من أبطال القوات المسلحة والأمن الذين يتلقون علاجهم في مستشفيات القوات المسلحة المصرية.

التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!
علاوة على ذلك الصورة نفسها موثقة في مواقع أخبارية وشبكات معتبرة ورسمية يمنية وعربية وعلى رأسها موقع السفارة اليمنية بالقاهرة الذي وثق للزيارة وفعالياتها.

التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!
وكانت قد تضمنت الزيارة، إضافة إلى زيارة الجرحى اليمنيين، اللقاء مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك..

التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!
كما تضمنت الزيارة اللقاء مع القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عمر محمود سليمان..

التضليل كنضال ثوري في زمن مواقع التواصل!
في زمن الميديا المتدفقة والفضاء المفتوح ووسائط النشر التي عولمت الإعلام ودمجت الجميع في عالم افتراضي واحد، تتحول الأكاذيب التي يبثها ويدسها مقترفو التزوير، وأحياناً تصل إلى وسائل إعلام من نوعية مشابهة فتغدو أخبارا. ويطرأ أكثر من سؤال حول تصحُّر الأمانة المهنية والأدبية والأخلاقية والشعور بالمسئولية لدى أشخاص يباهون بأنفسهم كإعلاميين وناشطين و"ثوار"

المزيد