الصفحة الرئيسية » الواجهة » تسجيلات الذبح والإعدامات تصدم اليمنيين والمؤتمر يوثق "تحالف القاعدة والتحالف"

تسجيلات الذبح والإعدامات تصدم اليمنيين والمؤتمر يوثق "تحالف القاعدة والتحالف"

12:36 2015/12/06

صنعاء - خبر للأنباء:

المشاهد التي بثتها عبر الانترنت شبكات ومواقع وحسابات باسم داعش والقاعدة بإعدامات جماعية وذبح لمواطنين يمنيين وجنود بعدن وأبين، أثارت صدمة في الأوساط اليمنية عكست نفسها على مواقع التواصل الاجتماعي والردود والتعليقات السياسية والإعلامية.

موقف آخر تكرر لليوم الثاني على التوالي أعلنه المؤتمر الشعبي العام في اليمن إزاء تنامي نفوذ وسيطرة الجماعات الإرهابية وتعاقب حوادث الذبح والإعدامات المصورة في مدن جنوب البلاد، بالإشارة إلى ترابط ذلك ودور التحالف السعودي وقواته على الأرض وخلال الحرب التي بدأت منذ مارس آذار الماضي. معلناً "تحالف القاعدة والتحالف" جهة مسئولة.

وعلى خلفية، بث داعش مشاهد تسجيلية وصوراً بعمليات ذبح وإعدامات لجنود وأسرى بطرق بشعة، قال المؤتمر الشعبي إن "الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبتها عناصر تنظيم القاعدة في مدينة جعار بأبين، الجمعة، بإعدامها 11 مواطناً، وما سبقها من حوادث إعدام لمواطنين في حضرموت، وعدد من المواطنين في عدن، تنذر بمخاطر كارثية جراء استفحال آفة الإرهاب وتنامي نفوذ جماعاته وبسط سيطرتها على مزيد من المدن اليمنية في جنوب وشرق اليمن، في ظل تنسيق تام ورعاية كاملة ودعم مستمر من العدوان السعودي الغاشم".

وأكد مصدر مسئول في المؤتمر أورده الموقع الرسمي للحزب، يوم السبت، "أن تلك الجريمة جاءت بعد يوم واحد من صفقة تسليم من يدعون الشرعية مدينتي زنجبار وجعار، لأحد فصائلهم ممثلة بتنظيم القاعدة، وذلك ضمن التحالف المبرم بين مليشيات القتل والإرهاب والذي ترعاه مملكة آل سعود في إطار عدوانها البربري على اليمن"، وفقاً لموقع "المؤتمر نت".

داعياً المجتمع الدولي، وفي المقدمة الأمم المتحدة وأمينها العام ومجلس الأمن الدولي إلى إدانة هذه الجرائم الإرهابية، ومحاسبة المتورطين في دعم وتمويل وتسليح جماعات العنف والإرهاب والتطرف سواءً أكانوا دولاً أم جماعات أم أفراداً، باعتبار تلك الأعمال تمثل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وكان المؤتمر قال يوم الجمعة وعبر مصدر مسئول "إن التطورات الخطيرة التي تشهدها المحافظات الجنوبية وآخرها سيطرة عناصر تنظيم القاعدة وداعش على زنجبار مركز محافظة أبين ومديرية جعار والتي جاءت تحت غطاء ممن يدعون الشرعية وبتجاهل من تحالف العدوان، يثير الكثير من التساؤلات عن علاقة هذه التنظيمات بما يسمى المقاومة ودوّل التحالف".