فرنسا تتهم أمريكا وبريطانيا وأستراليا بالكذب وتعلن عن "أزمة خطيرة"

اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا بالكذب في قضية الغواصات، معتبرا إياها "أزمة خطيرة".

وقال لورديان: نشهد أزمة في العلاقات مع الولايات المتحدة وأستراليا بعد إلغاء صفقة غواصات بملايين الدولارات.

واعتبر أن "ما جرى" في قضية الغواصات سيؤثر على مستقبل حلف الأطلسي.

 

وقال إن الرئيس الأمريكي بايدن يتعامل بنفس طريقة نظيره السابق ترامب.


ومساء الجمعة أعلن لودريان أن باريس قررت استدعاء سفيريها من واشنطن وكانبيرا على خلفية إعلان الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا خطة لبناء غواصات نووية للجيش الأسترالي.  

ومساء الأربعاء أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ورئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، بيانا مشتركا أعلنوا فيه عن إقامة شراكة جديدة في مجالي الدفاع والأمن أطلق عليها اسم "AUKUS"، وسيتمثل المشروع الأول في إطارها ببناء غواصات نووية للأسطول الحربي البحري لأستراليا.

ودخلت العلاقات بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وأستراليا من جهة أخرى إلى فترة أزمة مفتوحة حيث ألغت الحكومة الأسترالية بإقامة هذه الشراكة الجديدة صفقة بقيمة 40 مليار دولار لشراء غواصات فرنسية وقررت استبدالها بأخرى أمريكية عاملة بالوقود النووي، ما دفع باريس إلى وصف الأمر بأنه "خيانة وطعنة في الظهر" و"قرار على طريقة" الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.