الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » الرئيس هادي يُصارح الجميع بقضايا مهمة عبر الوكالة الرسمية "سبأ" (تفاصيل)

الرئيس هادي يُصارح الجميع بقضايا مهمة عبر الوكالة الرسمية "سبأ" (تفاصيل)

06:13 2014/08/11

صنعاء – خبر للأنباء:

صارح رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، الجميع عبر وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، بجملة من قضايا البلد المرتبطة بالجوانب والتحديات الأمنية والاقتصادية ومعركة الجيش اليمني مع الإرهاب.

وبحسب الوكالة الحكومية "سبأ"، جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس هادي، الاثنين، الاجتماع الأول للهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والذي تم خلاله اختيار الدكتور عبدالكريم الإرياني، ونادية السقاف، نائبين لرئيس الهيئة، بالإضافة إلى إعلان رئيس الجمهورية ورئيس الهيئة، رفع الاجتماع لمدة 24 ساعة لإعطاء المكونات فرصة للتشاور وتحقيق أعلى درجات التوافق والشراكة لاختيار هيئة رئاسة الهيئة.

وفي الاجتماع، اعتبر رئيس الجمهورية، الهيئة ومهامها واحدة من أهم الهيئات الوطنية الضامنة للانتقال للدولة المدنية المرجوة القائمة على أسس الشراكة الوطنية والمسئولة، إذ أُوكل إليها الرقابة على تنفيذ ما أجمعت عليه كل القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والمرأة والشباب بمختلف الاتجاهات والأطياف السياسية والحزبية والتوجهات الفكرية.

وأشار إلى أن الهيئة يقع على عاتقها ضمان إدراج كل ذلك في الدستور الجديد الذي يراهن عليه أبناء شعبنا اليمني لإيصال وطنهم إلى بر الأمان، وتطرق إلى جريمة مذبحة شبام حضرموت بقوله: ها نحن نلتقي اليوم في أجواء مؤلمة وتحديات أمنية واقتصادية أكبر، حيث أن المجتمع اليمني بكل شرائحه في حالة صدمة كبيرة بعد الجريمة الإرهابية الجبانة والغادرة التي قامت بها عناصر الإرهاب والخيانة التي أقدمت على فعل بشع عَكس ما تعانيه هذه العناصر من أمراض عقلية ونفسية وفكر ضال هو ضد الدين والوطن وضد كل الأعراف والشرائع السماوية والمواثيق الدولية، حيث أقدمت على قتل (14) جندياً من أبناء قواتنا المسلحة والأمن الذين كانوا يؤدون واجبهم الوطني وتعرضوا لهذه الجريمة النكراء التي تعد واحدة من أكثر الجرائم جبناً وخسة، ما يؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن.

وفي ما يخص الإصلاحات الاقتصادية والسعرية الأخيرة، أكد الرئيس هادي، أن القرارات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني وبتوافق كل القوى السياسية المشاركة فيها، فرضتها علينا الضرورة القصوى والملحة لإنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار، كما أنها ليست كما يعتقد البعض أو يروج لها بحسن نية أو بسوئها من أجل تحقيق وفورات في الموازنة العامة ويتبارى البعض كذلك بضرورة البدء أولاً بمجموعة من الإجراءات الاقتصادية اللازمة التي لن تؤتي ثمارها إلا وقد انهارت البلاد اقتصادياً.

وقال: نقول لكم بصدق وبشفافية، كما اعتدنا أن نصارحكم دوماً، إنه لولا هذه الإجراءات لما استطعنا أن نوفر النقد الأجنبي اللازم لتغطية احتياجاتنا، ليس من المشتقات النفطية فقط، بل ومن الغذاء الأساسي، فضلاً عن تغطية بقية النفقات الضرورية.. نقول ذلك ونحن نعلم بعض الآثار السلبية التي ستلقي بظلالها على كاهل المواطن وما كنا لنسمح بأن يعاني شعبنا أو أن يواجه أي مصاعب لولا أن ذلك في سبيل ما هو أعظم وهو حماية معيشته والحفاظ على كرامته وضمان مستقبله.. نقول ذلك بمسؤولية كبيرة دون دغدغة للمشاعر أو متاجرة بآمال وأحلام البسطاء، حد قوله.