اشتباكات مسلحة بين حوثيين قادمين من صعدة وذمار وعمران وآخرين من إب والضالع أوقعت قتلى وجرحى

اندلعت مواجهات مسلحة، ظهر الجمعة، بين عناصر حوثية قادمة من المحافظات الواقعة شمالي البلاد، وآخرين متحوثين من بعض مديريات محافظتي إب والضالع، وسط البلاد.

مصادر محلية أكدت لوكالة خبر، أن توترات كبيرة وملاسنات وصلت حد تبادل إطلاق النار، شهدها الوسط الحوثي بين عناصره الذين انقسموا إلى فصيلين: الأول، ويمثل المستقدمين من محافظات صعدة وذمار وعمران "شمالي البلاد". والثاني، ويضم متحوثين من مناطق متفرقة من مديريات محافظتي إب والضالع، "وسط البلاد".

وبحسب المصادر، تعود أسباب التوتر إلى محاولة العناصر القادمة من شمالي البلاد، الزج بالمتحوثين في الصفوف الأمامية، في جبهة الضالع، التي تشهد تصعيداً عالياً.

العناصر المتحوثة رفضت ذلك الإجراء واعتبرته استهدافاً لها، وتعاملاً بمعايير مناطقية، وطالبت الدخول بشكل مشترك في مختلف خطوط المواجهة، وهو الأمر الذي قابله المشرفون بتعنت تسبب باندلاع ملاسنة وتراشق بالكلمات وانتهى بتبادل إطلاق النار بين الطرفين في مثلث بيت الشرجي، 7 كيلو مترات، شمالي جبهة الفاخر، بمديرية قعطبة، شمال غربي الضالع.

وتسبب المواجهات بسقوط عدد من القتلى والجرحى.

مصدر محلي كشف لوكالة خبر، أن قياديا حوثيا يدعى "الأعرج"، أهان المتحوثين، مؤكدا لهم أنهم ليسوا رقما بدون من أسماهم بـ"السادة"، وهو أبرز أسباب تفجر الموقف، والذي سبقه احتقانات مشابهة في ذات جبهات الفاخر.

وكان قيادياً حوثياً قد أعدم عنصرين من أبناء مديرية القفر بمحافظة إب، مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على اعتراضه التوجه إلى الخطوط الامامية في جبهات بتار والجُب، غربي الفاخر.

وتسعى قيادات المليشيا إلى الدفع بعناصر من أبناء محافظتي إب والضالع إلى معركة وصفها مراقبون بـ"محرقة"، تلتهم المقاتلين كنار تلتهم الحطب.

وشيعت المليشيا، خلال الأسبوع المنصرم، أكثر من (40) عنصرا حوثيا من مديريات متفرقة بمحافظتي إب والضالع، بينهم القيادي البارز العقيد صالح مسعد الغرباني.

وينحدر القيادي "الغرباني" من قرية الأحرم، شمالي مدينة دمت عاصمة المديرية، بمحافظة الضالع.