الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » واشنطن بوست: أجندة سليماني تواجه تهديداً خطيراً من خلال الانتفاضات في العراق ولبنان وخطر غليان غضب الشعب الإيراني

واشنطن بوست: أجندة سليماني تواجه تهديداً خطيراً من خلال الانتفاضات في العراق ولبنان وخطر غليان غضب الشعب الإيراني

09:08 2019/11/05

خبر للأنباء - ترجمة خاصة:

لقد قوضت حملة "الضغط الأقصى" التي قامت بها إدارة ترامب بفرض عقوبات شاملة على خنق صادرات النفط الإيرانية اقتصادها.

لكن، صحيفة "واشنطن بوست" ترى من جهتها، أن أجندة قاسم سليماني قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري، تواجه رغم ذلك تهديداً خطيراً - ليس من خلال المواجهة الأمريكية، ولكن من خلال الانتفاضات الشعبية في العراق ولبنان وخطر غليان غضب الشعب الإيراني.

وتقول الصحيفة، إن أسابيع من الانتفاضات في لبنان والعراق أسفرت عن غضب السكان ضد مؤسسة يرون أنها عقيمة ومفسدة. كما شهدت الانتفاضات رفض المتظاهرين بشكل علني اليد الإيرانية في سياسة بلادهم.

وشددت الواشنطن بوست: "إذا نجح المحتجون اللبنانيون والعراقيون في الإطاحة بحكومتهم وإضعاف الأحزاب السياسية الراسخة ذات العلاقات العميقة مع الزعماء الإيرانيين، ستخسر طهران عقوداً من الاستثمارات المالية والسياسية والعسكرية في الشرق الأوسط".

وفي الأسبوع الماضي، أطلق المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تحذيرات في تويتر باللغة الإنجليزية إلى السلطات في بغداد وبيروت لوضع حد "للاضطرابات" وألقى باللوم في الانتفاضات على التدخل الأجنبي.

وفقًا لتقرير نشرته وكالة أسوشيتيدبرس، ترأس سليماني اجتماعاً مع كبار السياسيين العراقيين في بغداد قبل شهر، وحثهم على اتباع خطوته للسيطرة على الأمور. لكن العنف الوحشي الذي أطلقته المليشيات المتحالفة مع الحكومة المرتبطة بإيران قد أثار غضباً قومياً على وكلاء طهران في العراق، بما في ذلك بين الشيعة العراقيين في جنوب البلاد، حيث كانت الاحتجاجات مضطربة بشكل خاص - تقول الصحيفة الأمريكية.

وغرد شاب عراقي في تويتر موجهاً للنظام الإيراني: "نحن جيل انولدنا في حروبكم.. طفولتنا في إرهابكم.. ومراهقتنا في طائفيتكم.. وشبابنا في فسادكم.. نحن جيل الحلم المسروق والشيخوخة المبكرة".

وتنقل وكالة اسوشييتد برس عن متظاهرين عراقيين قولهم "جميع الأحزاب والفصائل فاسدة، ومرتبطة بإيران، لأنها تستخدمها لمحاولة تصدير نظام حكمها الديني إلى العراق.. الناس ضد هذا، وهذا هو السبب في أنك ترى انتفاضة ضد إيران".

وعلقت واشنطن بوست على تجاهل الرئيس ترامب بالقول: "لقد قدمت إدارة ترامب، في الوقت الحالي، تعاطفا خطابيا مع المحتجين ولكن ليس أكثر من ذلك بكثير. قد يكون هذا هو الطريق الأكثر حكمة، بالنظر إلى حرص طهران على تجاهل هذه الحركات غير الطائفية التي ترى أنها نتاج الخلل الأمريكي".