الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » الهند: قيود أمنية مشددة على سكان كشمير في أول عيد أضحى بعد إلغاء الحكم الذاتي

الهند: قيود أمنية مشددة على سكان كشمير في أول عيد أضحى بعد إلغاء الحكم الذاتي

06:16 2019/08/12

خبر للانباء - وكالات:
أفاد سكان الشطر الهندي من إقليم كشمير الاثنين أن الحكومة الهندية عززت من قواتها الأمنية على مساجد المنطقة، أثناء الاحتفال بعيد الأضحى، بهدف منع أي تجمعات متوقعة بعد أن ألغت حكومة نيودلهي الحكم الذاتي للإقليم ذي الغالبية المسلمة. وأغلقت القوات الهندية أكبر مسجد في المنطقة، كما قطعت شبكات الهاتف والإنترنت ونشرت عشرات آلاف الجنود.
 
يعاني سكان الشطر الهندي في إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة من القيود الأمنية التي فرضتها القوات الهندية على مساجد المنطقة بهدف ردع أي احتجاجات ضد الحكومة قد تترافق مع احتفالات عيد الأضحى الاثنين على خلفية إلغاء الحكومة الحكم الذاتي للإقليم.
 
وقال شهود عيان إن القوات الهندية أمرت بإغلاق جامع "مسجد"، أكبر مساجد المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا، وسمح لأبناء المنطقة بالصلاة في مساجد محلية أصغر لتفادي قيام تجمعات كبيرة.
 
وشددت حكومة نيودلهي برئاسة نادريندرا مودي القومي الهندوسي إجراءاتها الأمنية في كشمير لقمع أي ردود فعل معارضة لإخضاعها المنطقة لسلطتها المركزية.
 
وقطعت السلطات الهندية شبكات الهاتف والإنترنت عن المنطقة ونشرت عشرات آلاف الجنود في سريناغار كبرى مدن الإقليم وغيرها من قرى وبلدات وادي كشمير.
 
السلطات تجبر سكان الإقليم على البقاء في منازلهم
 
وكانت السلطات خففت الأحد قيودها الأمنية من أجل السماح لسكان المنطقة بشراء المواد الغذائية ولوازم العيد.
 
لكنها عادت وشددتها بعد قيام احتجاجات متفرقة شارك فيها مئات الأشخاص، بحسب ما أفاد السكان. وليل الأحد سيرت الشرطة دوريات في الشوارع ودعت السكان للبقاء في منازلهم.
 
وقال شناواز شاه المقيم في المنطقة لوكالة الأنباء الفرنسية "لا يمكنني أن أصدق أنهم يجبروننا على البقاء في منازلنا في هذا العيد. إنه عيد الفرح والسعادة".
 
وقال السكان إن خوفهم من الإجراءات الأمنية المشددة منعهم من الاحتفال بالعيد.
 
وشارك الآلاف عقب صلاة الجمعة في مظاهرة فرقتها قوات الأمن بواسطة الغاز المسيل للدموع، لكن السلطات نفت قيام أي تحرك احتجاجي.
 
"قرار إلغاء الحكم الذاتي لكشمير كان ضروريا"
 
والأسبوع الماضي شدد مودي على أن قرار إلغاء الحكم الذاتي لكشمير كان ضروريا لتنمية اقتصاد الإقليم ووضع حد لـ"الإرهاب" وإرساء السلام والازدهار في المنطقة التي تشهد منذ عقود تمردا على سلطات نيودلهي أوقع عشرات آلاف القتلى.
 
ولاقى إلغاء الحكم الذاتي لكشمير تأييدا واسع النطاق في الهند.
 
لكن قادة كشمير حذروا من أن إلغاء الحكم الذاتي لمنطقتهم يهدد بمزيد من التأزم.
 
واعتُقل العديد من القادة السياسيين في كشمير وأفادت وسائل إعلام هندية بأن بعضهم نقل إلى مراكز توقيف خارج الإقليم.