الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » بريطانيا على موعد مع رئيس وزراء غريب الأطوار ومحبوب من ترامب

بريطانيا على موعد مع رئيس وزراء غريب الأطوار ومحبوب من ترامب

03:45 2019/07/22

لندن - خبر للانباء:
سيعرف البريطانيون الثلاثاء اسم رئيس الوزراء المحافظ الجديد خلفا لتيريزا ماي، فيما يبدو أن الأوفر حظاً للفوز بالمنصب هو بوريس جونسون الخارج عن المألوف والمثير للجدل، والذي يعزز وصوله إلى السلطة احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.
 
ويواجه النائب البالغ من العمر 55 عاماً في هذا السباق على السلطة جيريمي هانت (52 عاماً) الذي خلفه في وزارة الخارجية.
 
وما لم تحصل مفاجأة كبرى، سيفوز جونسون في السباق، فهو الأول في استطلاعات الرأي والمفضل في المراهنات ولدى قاعدة حزب المحافظين.
 
ويعود إلى 160 ألف عضو في حزب المحافظين أن يختاروا بين جونسون وهانت. ويجري التصويت الاثنين بشكل مغلق قبل أن يكشف عن النتائج صباح الثلاثاء.
 
ويعين الفائز رئيساً لحزب المحافظين وعليه الأربعاء أن يزور الملكة إليزابيث الثانية التي ستكلفه تشكيل حكومة.
 
ومهمة رئيس الوزراء الجديد الكبرى هي أن ينجح حيث أخفقت ماي، أي تطبيق بريكست في بلد لا يزال منقسماً بعمق حول المسألة بعد ثلاث سنوات من الاستفتاء حول الاتحاد الأوروبي في 23 حزيران/يونيو 2016.
 
وانعكس ذلك في نزول عشرات الآلاف من الأشخاص السبت إلى شوارع لندن ليقولوا "نعم لأوروبا" و"لا لبوريس".
 
وأعدّ المحتجون بالوناً طائراً على هيئة جونسون، يسخر من تسريحة شعره الأشقر.
 
وقال مايكل فاولر أحد المتظاهرين، مرتدياً قبعة بألوان العلم الأوروبي إن بوريس "يقول أي كلام، ويعد بأي شيء، ثم يفعل ما يحلو له".
 
شخصية غريبة الاطوار ومعروف بتصرفاته المندفعة وغير المألوفة، يثير رئيس بلدية لندن السابق مشاعر عداوة عميقة عند معارضي بريكست، الذين يرى العديد منهم أن نشاطه لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل أشهر من استفتاء عام 2016 كان وسيلةً لإشباع طموحاته الشخصية.
 
وليفوز في هذا السباق، يلعب جونسون ورقة منقذ بريكست الذي كان مقرراً في البداية بتاريخ 29 آذار/مارس قبل ارجائه إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر، كما يفاخر بعزمه و"تفاؤله" بقوله "حيث توجد الإرادة، يوجد حلّ".
 
ويؤكد أن بريكست سيحصل في 31 تشرين الأول/أكتوبر حتى ولو لزم الأمر خروجاً بدون اتفاق إذا رفض الاتحاد الأوروبي إعادة فتح المفاوضات، كما سبق أن أعلن.
 
وتسببت مخاوف خروج بدون اتفاق، الذي يعني عودةً للقيود الجمركية مع دول الاتحاد الأوروبي، بانخفاض قيمة الجنيه الاسترليني هذا الأسبوع الذي وصل إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار واليورو.