الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » صحيفة تكشف خطة الحوثيين بعد التصعيد ضد إيران

صحيفة تكشف خطة الحوثيين بعد التصعيد ضد إيران

06:17 2019/06/26

صنعاء - خبر للأنباء:

كشفت صحيفة خليجية، عن خطة الحوثيين بعد التصعيد ضد إيران. وبينت أن الهجمات الإرهابية التي دأبت جماعة الحوثي على ارتكابها ضد المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، مثلما حدث مؤخراً باستهداف مطار أبها في عسير، دليل على أن الجماعة لا تزال تراهن على التوترات القائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لتنفيذ مخططاتها الإجرامية، وهي بذلك تؤكد، بالدليل القاطع، ارتباطها بالمشروع الإيراني الهادف إلى إدخال المنطقة بأكملها في أتون حرب شاملة.

وقالت صحيفة "الخليج" في افتتاحيتها، اليوم الأربعاء 26 يونيو /حزيران 2019، "إن التواتر الكبير للهجمات الحوثية ضد المملكة في الآونة الأخيرة، عكس رغبة لدى الجماعة في خلط الأوراق من خلال الإيحاء بقدرتها على تعطيل الأمن في الممرات البحرية. وكما تفعل إيران في مضيق هرمز، تهدد جماعة الحوثي بتخريب الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وهي تهديدات أحدثت قلقاً لدى المجتمع الدولي عبّر عنه بيان اللجنة الرباعية التي تضم كلاً من السعودية والإمارات وبريطانيا وأمريكا، بإشارته إلى أن النشاط الإيراني بما في ذلك الهجمات على ناقلات النفط قبالة المياه الإقليمية لدولة الإمارات وخليج عمان في وقت سابق من الشهر الجاري، يُزعزع السلام والأمن في اليمن والمنطقة بأسرها.

وأشارت إلى أن خطة الحوثيين كانت واضحة بالإشارة إلى أن التصعيد ضد إيران سيواجه بتصعيد مقابل ضد السعودية والمنطقة كلها وهي بذلك لن تتورع عن استهداف ناقلات النفط التي تمر عبر البحر الأحمر، كما فعلت في وقت سابق من العامين الماضيين عند مهاجمتها سفناً تجارية ونفطية تابعة للإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وأضافت إنه على الرغم من أن جماعة الحوثي تنكر تزودها بأسلحة إيرانية، إلا أن الوقائع تؤكد أن الهجمات كافة التي استهدفت المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، هي بأسلحة من صناعة إيرانية وقد عرض تحالف دعم الشرعية في اليمن نماذج للصواريخ التي استخدمتها الميليشيات الحوثية في الهجوم على مطار أبها، وهي عبارة عن صواريخ كروز صناعة إيرانية، كما عرضت في وقت سابق أجزاء من صواريخ بالستية، جرى تدميرها في الأجواء السعودية، وكلها تؤكد أنها ذات منشأ إيراني.

وأكدت أن إيران لعبت خلال السنوات القليلة الماضية دوراً سلبياً من خلال اتباع سياسة تقود إلى إشعال الحرائق في كل دول المنطقة عبر تشجيع القوى المتمردة على الأنظمة وتشكيل الميليشيات ودعمها بالسلاح والمال، وهو ما اتضح في أكثر من منطقة تتواجد فيها أدوات إيران، خاصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها، أمام مثل هذه التصرفات الهمجية التي تمارسها الميليشيات المرتبطة بإيران، يمكن القول إن التنسيق بين الدول والجماعات الإرهابية تتجسّد بشكل جلي من خلال الجرائم التي ترتكبها الجماعة في اليمن، وهي جرائم لن تتوقف، وسيكون من الواجب مواجهتها بحزم وقوة، وهو ما عبَّر عنه الناطق باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي، الذي أشار إلى أن التحالف سيتخذ الإجراءات الصارمة لردعها بهدف تحييد وتدمير قدراتها، بما ينسجم وقواعد القانون الدولي.