الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » هنود وباكستانيون يطالبون بنبذ الحرب.. وحسن معاملة الطيار الأسير

هنود وباكستانيون يطالبون بنبذ الحرب.. وحسن معاملة الطيار الأسير

11:11 2019/02/27

خبر للانباء - وكالات:

عقب إعلان إسلام آباد إسقاط طائرتين تابعتين لسلاح الجو الهندي داخل مجالها الجوي في إقليم كشمير وتأكيد نيودلهي إسقاطها مقاتلة باكستانية في «اشتباكات جوية»، تصدرت وسم (#SayNoToWar) أو «قل لا للحرب» قائمة الوسوم أوال"هاشتاقات" الأكثر تداولاً عالمياً على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، (الأربعاء).

وشارك المئات من مستخدمي «تويتر» من الجانبين الهندي والباكستاني في وسم (#SayNoToWar) للتعبير عن مخاوفهم بشأن الوضع الحالي في البلدين.

وكتب أحدهم قائلا: «الجنود هم مَن يموتون وهم مَن يعانون، وليس السياسيون الذين يدعون للحرب»! في حين كتبت إحدى المستخدمات: «الحرب الوحيدة التي يجب أن تحاربها الهند وباكستان هي الأمية والفقر والعنف».

بالإضافة إلى ذلك، غرّد مغني البوب الباكستاني آرون هارون رشيد، قائلاً إن «الأشخاص الذين يحتفلون بالحرب لن يشاركوا في الحرب، في حين أن أولئك الذين يشاركون في الحرب، لن يحتفلوا أبداً بالحرب».

واهتم بعض مستخدمي «تويتر» بتأثير هذا الصراع على العالم بأكمله، وأكد أحدهم أنه في حالة اندلاع حرب بين الدولتين، واستخدام كل منهما الأسلحة النووية تجاه الأخرى، سيؤدي ذلك إلى خفض إنتاج المحاصيل في العالم بنسبة 10٪ لمدة 15 إلى 20 عاماً.

من جهة أخرى، تداول المستخدمون وسم (#Abhinandan) أو«أبيناندان»، وهو اسم طيار هندي أَسَرته القوات الباكستانية بعد إسقاط طائرته.

وعبّر المشاركون الهنود في هاشتاغ (#Abhinandan) عن دعمهم للطيار الهندي الأسير، وطالب مستخدمون هنود، باكستان، بتطبيق اتفاقية جنيف في معاملة الأسرى.

وانقسم المستخدمون الباكستانيون إلى فريقين؛ الفريق الأول أظهر تعاطفه مع الطيار الأسير، حيث غرد أحد النشطاء قائلاً: «أنا كمواطن من باكستان أطالب حكومتي بمعاملة الطيار الهندي الأسير بشكل جيد وإرجاعه إلى بلاده في أسرع وقت ممكن كبادرة سلام»، في حين عبّر الفريق الثاني عن دعمه لجيش بلاده مؤكداً أن «الهند كانت ستفعل نفس الشيء إذا وجدت طياراً باكستانياً حياً أمامها».

كانت إسلام آباد قد أعلنت اليوم أنها أسقطت طائرتين تابعتين لسلاح الجو الهندي داخل مجالها الجوي في كشمير وأسرت الطيار الهندي أبيناندان، فيما أكدت نيودلهي أنها أسقطت مقاتلة باكستانية.

وتأتي هذه الأحداث بعد يوم من تنفيذ طائرات حربية هندية ضربات داخل باكستان للمرة الأولى منذ حرب في عام 1971.