الصفحة الرئيسية » اقتباسات
ننظر في سوريا، وننظر في اليمن. لقد فقدت فكرة ما يسمى "الفائز/ المنتصر" في هذه الصراعات كل معنى. الجميع يخسر. وأكبر الضحايا الأبرياء والسكان المدنيين.
- بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة
"عاصفة الحزم" استنزفت المملكة السعودية ماليا وعسكريا، ولا يلوح في الافق اي مؤشر على مدى انتصارها، رغم حشد عدد كبير من الطائرات الحديثة، والقوات العربية تحت مسمى التحالف العربي، وبهدف "توزيع الدم اليمني على عشر قبائل او حكومات عربية". ما قالته "الواشنطن بوست" وكاتبها هو ما قلناه وحذرنا منه قبل عام، ولكن "بلبل الحي لا يطرب".
- عبد الباري عطوان
الصراع على السلطة في السعودية ازداد، على مدى الأشهر القليلة الماضية، مع العديد من الشخصيات المرموقة الغاضبة حول التدخل العسكري في اليمن. "بلطجة" محمد بن سلمان بدأت تثير غضب العديد من الشخصيات الكبيرة والمرموقة داخل الأسرة المالكة، البعض يعتقد أن الإجراءات المتهورة من قبل بن سلمان وخصوصاً الحرب على اليمن، قد تجلب المملكة إلى دائرة الفوضى.
- آلان رودير، المحلل السياسي الفرنسي - مجلة Atlantico
نحن كباحثين، نرى أن هناك أسباب أخرى دفعت السعودية إلى سحب الهبة، أولا مبلغ الـ3 مليارات تحتاجه السعودية في حربها في اليمن، بعد أزمتها الاقتصادية بسبب هبوط النفط، كما أنها خسرت في استثمارها السياسي والعسكري في العراق وسوريا، كما أنها لا تعرف متى تنتهي حرب اليمن التي بدأتها.
- العميد الركن الدكتور هشام جابر- رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات
اي قوات برية سعودية سترسل الى سورية ستقاتل عدوين ينتظرانها على احر من الجمر، والاول هو “الدولة الاسلامية” التي تأتيها هذه الفريسة الى عقر دارها طوعا، وتوفر عليها الذهاب اليها، والثاني الجيش العربي السوري المدعوم روسيا، الذي تؤمن قيادته ايمانا قاطعا بأن المسؤول الاكبر عن تدمير بلادها، وايصالها الى ما وصلت اليه من فوضى دموية هي المملكة العربية السعودية.
- عبدالباري عطوان
الشيء الذي يجهله الناس عن "بلاك ووتر" أنها تطمس الخط الفاصل بين المرتزقة والقوات المسلحة للدولة الأمريكية. ويتقاضون مثل المرتزقة، ولكن هم في الأصل عسكريون أمريكيون، لأنهم لا يتدخلون في أي مهمة ما لم توافق عليها حكومتنا الأمريكية. ولذا فإن أي نزاع يؤدي إلى خسائر ضخمة تستحق النشر، تظهر بلاك ووتر. اليمن يندرج بالتأكيد تحت هذه الفئة.
- موقع RBN الأمريكي الأخباري
الانتصار العسكري الذي توقع السعوديون أن يكون سهلاً وحاسماً -باليمن- في مارس الماضي، أصبح الآن أبعد من الخيال، لم يظهر الجمود العسكري أي مؤشرات على انتهائه، رغم ادعاءات السيطرة على الأرض بمساعدة الغارات الجوية فيما هادي الذي عاد الى عدن في نوفمبر يقيم في قصره الجبلي وحيداً، ويغامر بالخروج على طائرات الهليوكبتر ولمدة قصيرة.
- هيلين لاكنر، "أوبن ديموكراسي"
في حين أن قوات التحالف التي تقودها السعودية قد فشلت في تحقيق الاستقرار في اليمن، وعدد الأشخاص الذين قتلوا في الحرب الأهلية يتجاوز 6000 إلى الآن، في حين واصلت قوات متطرفة مرتبطة بداعش والقاعدة في جزيرة العرب، القتال في جنوب اليمن وعلى وجه الخصوص في ضواحي عدن. بينما اليمن الآن مقسمة على نحو فعال عن طريق العشائر والانتماء الديني، تجاهل التحالف الذي تقوده السعودية الواقع واستمر في العمل على مصالحه الإقليمية وليس في مصلحة الشعب اليمني.
- من نص قرار البرلمان الأوروبي حول الوضع في اليمن (2016/2515 (RSP))
وثقت اللجنة الأممية في تقريرها إلى مجلس الأمن، أن التحالف الذي تقوده السعوية، استهدف في ضرباته الجوية، المدنيين والأعيان المدنية والمناطق السكنية والبنية التحتية المدنية مما يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي. يجب على رئيس الوزراء الموافقة على البدء فوراً بإجراء تحقيق ومراجعة كاملة في تراخيص تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية وتعليق تلك الأسلحة والمبيعات".
- جيريمي كوربين، زعيم المعارضة البريطانية - حزب العمال
حين تربع الملك سلمان على العرش أعلن بتفاؤل، أنه سيحقق الاستقرار والأمن للمملكة. لكن الذي حدث هو العكس تماما: فمنذ نحو تسعة أشهر تقود السعودية حربا صعبة في اليمن وتنشر كل يوم "أخبار النصر". لكن الواقع يبدو عكس ذلك، فواقع الأمر هو المزيد من البؤس والمزيد من الضحايا المدنيين وعدم الاستقرار في المنطقة.
- ناصر شروف، موقع التلفزيون الألماني (DW)