الصفحة الرئيسية » اقتباسات
لقد حاولت، مرات عدة، للعمل مع الإدارة لمنع الولايات المتحدة مساعدة السعودية في القتل العشوائي للمدنيين باليمن. لكن عندما تستمر السعودية في قتل الابرياء، وبالذات الأطفال، فقد طفح الكيل. قتل المدنيين، دون تمييز، تبدو وكأنها جرائم حرب. الأطفال الذين قتلتهم طائرات المملكة في مدرسة طلاب لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات. واشنطن تحرض على جرائم الحرب في اليمن، ولذا عليها أن توقف كل هذا الجنون الآن.
- تيد ليو، النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي
بينما قنابل السعودية (العنقودية) المحرمة دولياً، تتساقط مطراً على اليمن، يغض العالم طرفه عن تلك المعاناة. وهذا يضر بمصداقية الولايات المتحدة وأوروبا.. وبدلاً من الضغط على السعودية، وافقت واشنطن على بيع المزيد من الأسلحة والآليات العسكرية إلى البلاد في صفقة بلغت قيمتها (1.15 مليار دولار). على المانيا، وقف قاطع لكل صادراتها من الأسلحة إلى السعودية، حتى لا تفقد مصداقيتها الدولية.
- ماتياس فون هاين، كاتب ألماني
تواجه السعودية نقطة حاسمة في اتخاذ قرار في حربها باليمن، سيتحتم على الملك سلمان ثلاثة خيارات للخروج من مستنقع اليمن، رغم أنها ـ للأسف ـ كلها غير جيدة، فالحرب كلفت المملكة الكثير، وباتت في موقف خطر من مواجهة مستنقع مفتوح. إن مواصلة الحوثيين الحفاظ على المنطقة الحدودية تحت النار، سيجعل البلدات الحدودية السعودية في خطر داهم. وإذا صعد السعوديون الهجمات ضد صنعاء، سيصعد الحوثيون وحلفاؤهم من الحرب على الحدود.
- بروس ريدل، سياسي أمريكي ومستشار سابق لأربعة رؤساء أمريكيين منذ جورج بوش الأب وحتى أوباما
عندما يكون هناك تحقيق شامل ومحايد في اتهامات بارتكاب جرائم حرب من قبل السعودية باليمن، بالتأكيد لن يكون هناك أي مبيعات للأسلحة الى المملكة. بدأت لجنة ضوابط تصدير الأسلحة بجمع الأدلة على جرائم السعودية في اليمن هذا العام. كما ان الأدلة التي سمعتها من مصادر موثوقة، تؤكد أن هناك أدلة مقنعة بارتكاب جرائم حرب من قبل التحالف في اليمن، لكن للاسف لم يتم فتح أي تحقيق محايد بذلك.
- النائب دوغلاس تشابمان في الحزب الوطني الاسكتلندي
على الرغم من أن الحرب السعودية على اليمن مازالت قائمة، لم تحقق الرياض أياً من الأهداف المعلنة، بل على العكس لا يزال الحوثيون وحلفاؤهم يسيطرون على مساحات واسعة من الأراضي اليمنية. لقد أثبت التدخل السعودي الفاشل في اليمن أنه ليس في موقف إما لكسب الحرب أو الدفع من أجل السلام. بل على العكس، فإن السماح باستمرار الوضع الراهن سيكون كارثياً.
- "ذا هيندو" الهندية
علاوة على الحصار الذي تفرضه قوات التحالف بقيادة السعودية على اليمن براً وبحراً وجواً، تفرض الرياض، أيضاً، حصاراً على الصحفيين الأجانب والمسؤولين العاملين في حقوق الإنسان، وتمنعهم من الوصول إلى اليمن، لتوثيق جرائم الضربات الجوية، حيث يلجأ بعض الصحفيين الأجانب للتهرب عبر سفن بحرية عن طريق الساحل الإفريقي للوصول إلى اليمن.
- "بوليتكو" الأمريكية
علاقة بريطانيا مع النظام الملكي السعودي، يجب أن تركز على حقوق الإنسان، وليس على مبيعات الأسلحة، التي استخدمها النظام السعودي بوحشية في اليمن والبحرين. إن بريطانيا "انتقائية للغاية" بشأن قضايا حقوق الإنسان. نحن مشتركون، في الإعلان العالمي، ولدينا لجنة مراقبة تصدير الأسلحة في البرلمان، لكننا في الواقع انتقائيون جداً عن هذا ولم نفعل شيئاً ضد سياسة السعودية لفترة طويلة جداً.
- زعيم حزب العمال جيرمي كوربين
بعد أن توقف الحوثيون، وبحسن نية، عن شن المزيد من الهجمات على السعودية، طالب السعوديون من الحوثيين الاستسلام التام وحلفائهم. كما زادت الهجمات الجوية، وأعلنوا، لعشرين مرة بل وأكثر، أن القوات الموالية لهم ستغزو صنعاء. ورداً على ذلك، جدد الجيش اليمني والحوثيون ضرباتهم الصاروخية والحدودية. لكن الاستراتيجية السعودية "الأكثر سخرية" على الإطلاق، هي: "من فضلكم، لا تضربونا عندما نغزو أرضكم".
- الموقع الأمريكي "مون اوف الاباما"
إن المنظمات الإنسانية تقاسي الأمرين كي تواكب البنية التحتية المدمَّرة وظروف العمل الخطيرة (في اليمن). ومن غير المعقول أن يكون توصيل المساعدات مرهوناً بالقواعد التي يضعها التحالف لهذا الغرض- لقد باتت أرواح الناس على شفير الخطر.
- لمى فقيه، كبيرة مستشاري برنامج مواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية
التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن "عمل شيطاني وحشي" ولم ينتج من حربه في اليمن، وعلى مدى أكثر من عام، سوى حمامات وبرك دماء، وذلك بمساعدة المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. تدمير وقصف اليمن يعد "منجم ذهب" لشركاء المملكة العربية السعودية من تجار الأسلحة.
- "انديا لايف توداي" الهندية