الصفحة الرئيسية » اقتباسات
علاقة بريطانيا مع النظام الملكي السعودي، يجب أن تركز على حقوق الإنسان، وليس على مبيعات الأسلحة، التي استخدمها النظام السعودي بوحشية في اليمن والبحرين. إن بريطانيا "انتقائية للغاية" بشأن قضايا حقوق الإنسان. نحن مشتركون، في الإعلان العالمي، ولدينا لجنة مراقبة تصدير الأسلحة في البرلمان، لكننا في الواقع انتقائيون جداً عن هذا ولم نفعل شيئاً ضد سياسة السعودية لفترة طويلة جداً.
- زعيم حزب العمال جيرمي كوربين
بعد أن توقف الحوثيون، وبحسن نية، عن شن المزيد من الهجمات على السعودية، طالب السعوديون من الحوثيين الاستسلام التام وحلفائهم. كما زادت الهجمات الجوية، وأعلنوا، لعشرين مرة بل وأكثر، أن القوات الموالية لهم ستغزو صنعاء. ورداً على ذلك، جدد الجيش اليمني والحوثيون ضرباتهم الصاروخية والحدودية. لكن الاستراتيجية السعودية "الأكثر سخرية" على الإطلاق، هي: "من فضلكم، لا تضربونا عندما نغزو أرضكم".
- الموقع الأمريكي "مون اوف الاباما"
إن المنظمات الإنسانية تقاسي الأمرين كي تواكب البنية التحتية المدمَّرة وظروف العمل الخطيرة (في اليمن). ومن غير المعقول أن يكون توصيل المساعدات مرهوناً بالقواعد التي يضعها التحالف لهذا الغرض- لقد باتت أرواح الناس على شفير الخطر.
- لمى فقيه، كبيرة مستشاري برنامج مواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية
التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن "عمل شيطاني وحشي" ولم ينتج من حربه في اليمن، وعلى مدى أكثر من عام، سوى حمامات وبرك دماء، وذلك بمساعدة المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. تدمير وقصف اليمن يعد "منجم ذهب" لشركاء المملكة العربية السعودية من تجار الأسلحة.
- "انديا لايف توداي" الهندية
محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، يتمتع بعلاقة وثيقة مع محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع المسؤول عن الجهد الحربي في اليمن. ولذلك فإنه رغم قيام القادة الإماراتيين بمهاجمة التجمع اليمني للإصلاح علناً فإنهم حرصوا على إبقاء خلافاتهم مع السعوديين قيد الكتمان.
- بيتر سالزبوري، الباحث والمحلل السياسي الأمريكي
يبدو أن الضربات الجوية المتكررة على المصانع المدنية تهدف إلى الإضرار باقتصاد اليمن المنهار أصلا لفترة مستقبلية طويلة. لم تُظهر السعودية، أو أعضاء التحالف الآخرين، أي اهتمام بفتح تحقيقات في الهجمات غير القانونية، أو حتى تعويض الضحايا عن الأرواح والممتلكات المفقودة.
- ـ برايانكا موتابارثي، باحثة أولى في قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش
في حال تم التوصل لاتفاق سلام (في اليمن)، يمكن للجنوبيين أن يتجهوا نحو إعلان الاستقلال، مما يهدد بنشوء صراع جديد بين القوات المدعومة من السعودية على جانب والقوات المدعومة إماراتيا على جانب آخر. إذا حدث ذلك، فإن الخلافات بين الإمارات العربية والسعودية سوف يكون من الصعب جسرها. سوف تكون الزلات، مثل زلة قرقاش، هي أهون مخاوف أبوظبي.
- بيتر سالزبوري - صحفي ومحلل أمريكي
العديد من المراقبين للوضع في السعودية يتخوفون من أن البلد يتجه نحو صراع مفتوح على السلطة بين بان سلمان وابن نايف. ان ذلك يضع الولايات المتحدة في موقف صعب، اذ تريد الاخيرة الحفاظ على علاقات ودية مع كلا الرجلين.
- ديفيد اغناتيوس، واشنطن بوست
يبدو أن السلطة السياسية والنفوذ الدبلوماسي أعاقا من واجب الأمم المتحدة لفضح المسؤولين عن قتل وتشويه أكثر من ألف من الأطفال في اليمن. قرار شطب التحالف السعودي من القائمة السوداء يعد فشلاً أخلاقياً ويتعارض مع معايير الأمم المتحدة في الوقوف ضد تلك الانتهاكات.
- سجاد محمد ساجد، المدير القطري لمنظمة أوكسفام في اليمن
هناك بلد واحد في الشرق الأوسط، كلما ارتكبت جرائم بحق البشرية، تحصل على غطاء دبلوماسي من الولايات المتحدة. إنها الدولة التي تحرض على التطرف الإسلامي وتلهبه في جميع أنحاء المنطقة. إنه البلد الذي شن حرباً ظالمة على اليمن سبب لها كارثة إنسانية بشعة. إنه البلد الذي يورط الولايات المتحدة والدول الغربية بجرائمه.. إنها المملكة العربية السعودية، على كل حال.
- ميشيل برندان، صحيفة "ذي ويك" الأمريكية