الصفحة الرئيسية » اقتباسات
السياسة السعودية عانت من الفشل منذ أن دعمت بالأسلحة في سوريا. ولذا حاول السعوديون أن يفعلوا شيئاً في اليمن ليعوضوا مافشلوا فيه في سوريا، لكنهم تجرعوا الفشل مرة أخرى في اليمن. لايستطيع نظام الحكم في المملكة أن يعلن عن فشله في اليمن، لأنه سيؤدي إلى انهيار كبير داخل العائلة المالكة، ولذا عليهم مواصلة هذه الحرب بمساعدة أمريكا.
- سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية
من الواضح أن المجتمع الدولي لن يفعل الكثير لوقف السعوديين من قصف اليمن. ولكن، كما يثبت التاريخ، فإنه ليس من السهل تشكيل مستقبل اليمن من الخارج، بل من اليمنيين أنفسهم. وفي مثل هكذا سيناريو: سؤالان يلتمسان إجابة: لماذا لا تنهي السعودية حربها على الرغم من النكسات؟ ولماذا سُمح لها بمواصلة حرب كارثية مع الإفلات من العقاب؟
- "ذا هيندو" الهندية
إدارة أوباما تقول إن الضربات الأخيرة في اليمن، مثل سابقاتها التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين، لن يكون لها أي تأثير على الدعم الأمريكي الحاسم للحرب السعودية، فيما قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن الولايات المتحدة لن تجري تحقيقاً واحدًا في سقوط الضحايا المدنيين في اليمن.
- صامويل أوكسفورد، نيويورك تايمز
على الرغم من عدد القتلى الرهيب وتأثير الغارات الجوية على البنية التحتية، فقد أرسلت، أيضاً، تذكيراً مؤلماً للشعب اليمني بأنه لا يوجد مكان آمن تقريباً. لقد تحول شهر (أغسطس) بالنسبة للمدنيين في اليمن إلى واحد من الأشهر الأكثر دموية والأكثر تدميراً منذ تدخلت القوات السعودية في حرب أهلية مدمرة منذ 18 شهراً.
- أندرو سميث، المتحدث باسم حملة ضد تجارة الأسلحة (CAAT) البريطانية
لقد حاولت، مرات عدة، للعمل مع الإدارة لمنع الولايات المتحدة مساعدة السعودية في القتل العشوائي للمدنيين باليمن. لكن عندما تستمر السعودية في قتل الابرياء، وبالذات الأطفال، فقد طفح الكيل. قتل المدنيين، دون تمييز، تبدو وكأنها جرائم حرب. الأطفال الذين قتلتهم طائرات المملكة في مدرسة طلاب لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات. واشنطن تحرض على جرائم الحرب في اليمن، ولذا عليها أن توقف كل هذا الجنون الآن.
- تيد ليو، النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي
بينما قنابل السعودية (العنقودية) المحرمة دولياً، تتساقط مطراً على اليمن، يغض العالم طرفه عن تلك المعاناة. وهذا يضر بمصداقية الولايات المتحدة وأوروبا.. وبدلاً من الضغط على السعودية، وافقت واشنطن على بيع المزيد من الأسلحة والآليات العسكرية إلى البلاد في صفقة بلغت قيمتها (1.15 مليار دولار). على المانيا، وقف قاطع لكل صادراتها من الأسلحة إلى السعودية، حتى لا تفقد مصداقيتها الدولية.
- ماتياس فون هاين، كاتب ألماني
تواجه السعودية نقطة حاسمة في اتخاذ قرار في حربها باليمن، سيتحتم على الملك سلمان ثلاثة خيارات للخروج من مستنقع اليمن، رغم أنها ـ للأسف ـ كلها غير جيدة، فالحرب كلفت المملكة الكثير، وباتت في موقف خطر من مواجهة مستنقع مفتوح. إن مواصلة الحوثيين الحفاظ على المنطقة الحدودية تحت النار، سيجعل البلدات الحدودية السعودية في خطر داهم. وإذا صعد السعوديون الهجمات ضد صنعاء، سيصعد الحوثيون وحلفاؤهم من الحرب على الحدود.
- بروس ريدل، سياسي أمريكي ومستشار سابق لأربعة رؤساء أمريكيين منذ جورج بوش الأب وحتى أوباما
عندما يكون هناك تحقيق شامل ومحايد في اتهامات بارتكاب جرائم حرب من قبل السعودية باليمن، بالتأكيد لن يكون هناك أي مبيعات للأسلحة الى المملكة. بدأت لجنة ضوابط تصدير الأسلحة بجمع الأدلة على جرائم السعودية في اليمن هذا العام. كما ان الأدلة التي سمعتها من مصادر موثوقة، تؤكد أن هناك أدلة مقنعة بارتكاب جرائم حرب من قبل التحالف في اليمن، لكن للاسف لم يتم فتح أي تحقيق محايد بذلك.
- النائب دوغلاس تشابمان في الحزب الوطني الاسكتلندي
على الرغم من أن الحرب السعودية على اليمن مازالت قائمة، لم تحقق الرياض أياً من الأهداف المعلنة، بل على العكس لا يزال الحوثيون وحلفاؤهم يسيطرون على مساحات واسعة من الأراضي اليمنية. لقد أثبت التدخل السعودي الفاشل في اليمن أنه ليس في موقف إما لكسب الحرب أو الدفع من أجل السلام. بل على العكس، فإن السماح باستمرار الوضع الراهن سيكون كارثياً.
- "ذا هيندو" الهندية
علاوة على الحصار الذي تفرضه قوات التحالف بقيادة السعودية على اليمن براً وبحراً وجواً، تفرض الرياض، أيضاً، حصاراً على الصحفيين الأجانب والمسؤولين العاملين في حقوق الإنسان، وتمنعهم من الوصول إلى اليمن، لتوثيق جرائم الضربات الجوية، حيث يلجأ بعض الصحفيين الأجانب للتهرب عبر سفن بحرية عن طريق الساحل الإفريقي للوصول إلى اليمن.
- "بوليتكو" الأمريكية