الصفحة الرئيسية » اقتباسات
.. رغم أن (حكومة هادي) تسيطر على مناطق في جنوب اليمن، فإن أغلبية وزرائها يقبعون في الرياض أو في مختلف النزه الدولية. قضى رئيس الوزراء 45 يوماً فقط في عدن منذ تعيينه، بينما هادي نفسه لم يقضِ سوى 87 يوماً في عدن منذ نهاية شهر يوليو من العام الماضي، ولم تطأ قدماه هناك منذ منتصف فبراير. ولا تزال المحافظات الجنوبية، التي تسيطر عليها، في حالة فوضى، وسط هجمات انتحارية واسعة وبصورة تكاد يومية من قبل تنظيم داعش والقاعدة.
- الكاتبة والباحثة البريطانية هيلين لاكنر- موقع "اوبن ديموكراسي"
الوضع في اليمن هو نتاجٌ آخر وتكرار للسيناريو السوري والليبي، تولد جراء التدخل العسكري ذي العواقب الوخيمة، كما أن الدعم اللوجستي والمخابراتي والعسكري الأمريكي والبريطاني للسعوديين وحلفائهم، حوّل الحرب اليمنية إلى صراع دولي ممتد، في حين لعبت الأمم المتحدة دور "المتفرج الصامت".
- هارديب سينغ، الممثل الدائم "سابقاً" لدولة الهند بالأمم المتحدة
في الأسابيع القليلة الماضية، عانت الرياض من نكسات كبيرة في اليمن، ما جعل ملوك السعودية يتجهون مرة أخرى إلى حلفائهم في آسيا. ويقول محللون إن باكستان توفر نقطة انطلاق لسياسة الرياض "بالنظر نحو الشرق". المملكة، وجدت نفسها حبيسة صراع مرير في اليمن خلال الأشهر الـ18 الماضية.
- التلفزيون الألماني DW
الرياض لا يمكن أن تنجو من فخ الحرب في اليمن من جراء القصف، بل وربما لا يمكن تحقيق أي من أهدافها على الإطلاق. اليمن كان، ولايزال، من الصعب التحكم فيه، بل على العكس وجد السعوديون أنفسهم حبيسين في حرب بدون أي هدف عسكري واقعي- كلفتهم المليارات من الدولارات.
- توماس ليبمان، خبير أمريكي متخصص بالعلاقات الأمريكية السعودية
رغم أن السعودية تكبدت خسائر، في حربها باليمن، وبدأت الانتقادات داخل المملكة تتزايد بشأن ارتفاع تكلفتها، لكنها ليست على وشك إيقاف الحرب، خاصة في ظل غياب الضغط الدولي وكاميرات التلفزيون التي تغطى المعركة، كما ان الأمم المتحدة، لا تزال صامتة خوفاً من المقاطعة الاقتصادية السعودية، وبالتالي تبدو الحرب اليمنية منسية ومستمرة إلى أجل غير مسمى، رغم أن مخاوف المملكة من اليمن مبالغ فيها.
- "هارتس" العبرية
السياسة السعودية عانت من الفشل منذ أن دعمت بالأسلحة في سوريا. ولذا حاول السعوديون أن يفعلوا شيئاً في اليمن ليعوضوا مافشلوا فيه في سوريا، لكنهم تجرعوا الفشل مرة أخرى في اليمن. لايستطيع نظام الحكم في المملكة أن يعلن عن فشله في اليمن، لأنه سيؤدي إلى انهيار كبير داخل العائلة المالكة، ولذا عليهم مواصلة هذه الحرب بمساعدة أمريكا.
- سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية
من الواضح أن المجتمع الدولي لن يفعل الكثير لوقف السعوديين من قصف اليمن. ولكن، كما يثبت التاريخ، فإنه ليس من السهل تشكيل مستقبل اليمن من الخارج، بل من اليمنيين أنفسهم. وفي مثل هكذا سيناريو: سؤالان يلتمسان إجابة: لماذا لا تنهي السعودية حربها على الرغم من النكسات؟ ولماذا سُمح لها بمواصلة حرب كارثية مع الإفلات من العقاب؟
- "ذا هيندو" الهندية
إدارة أوباما تقول إن الضربات الأخيرة في اليمن، مثل سابقاتها التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين، لن يكون لها أي تأثير على الدعم الأمريكي الحاسم للحرب السعودية، فيما قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن الولايات المتحدة لن تجري تحقيقاً واحدًا في سقوط الضحايا المدنيين في اليمن.
- صامويل أوكسفورد، نيويورك تايمز
على الرغم من عدد القتلى الرهيب وتأثير الغارات الجوية على البنية التحتية، فقد أرسلت، أيضاً، تذكيراً مؤلماً للشعب اليمني بأنه لا يوجد مكان آمن تقريباً. لقد تحول شهر (أغسطس) بالنسبة للمدنيين في اليمن إلى واحد من الأشهر الأكثر دموية والأكثر تدميراً منذ تدخلت القوات السعودية في حرب أهلية مدمرة منذ 18 شهراً.
- أندرو سميث، المتحدث باسم حملة ضد تجارة الأسلحة (CAAT) البريطانية
لقد حاولت، مرات عدة، للعمل مع الإدارة لمنع الولايات المتحدة مساعدة السعودية في القتل العشوائي للمدنيين باليمن. لكن عندما تستمر السعودية في قتل الابرياء، وبالذات الأطفال، فقد طفح الكيل. قتل المدنيين، دون تمييز، تبدو وكأنها جرائم حرب. الأطفال الذين قتلتهم طائرات المملكة في مدرسة طلاب لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات. واشنطن تحرض على جرائم الحرب في اليمن، ولذا عليها أن توقف كل هذا الجنون الآن.
- تيد ليو، النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي