الصفحة الرئيسية » اقتباسات
القصف الجوي المتواصل، وإطلاق القذائف والعنف تواصل إجبار الأسر اليمنية على الفرار من ديارها. هناك أكثر من مليونين وخمسمئة ألف مشرد داخلي في البلاد، بزيادة تقدر بثماني مرات عما سجل في بداية الصراع. وفيما تراجع النزوح في المحافظات الجنوبية حيث يعود السكان إلى ديارهم في الأشهر الأخيرة، إلا أنه ارتفع بشكل كبير في المحافظات الشمالية، ويعود ذلك بشكل كبير إلى القصف الجوي.
- كيونغ وا كانغ، مساعدة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
.. حرب اليمن، سواء وضعت أوزارها قريبًا أو استمرت لفترة طويلة، تقدم بالفعل العديد من الدروس لدول مجلس التعاون الخليجي، سوف تكون بمثابة دراسة حالة واقعية حول حدود استخدام القوة الجوية في تحقيق أهداف سياسية. بالنسبة لدول التحالف، ولا سيما الإمارات، التي تعاني من عشرات الجنود بين القتلى والجرحى، كانت الحرب مكلفة ويمكن أن تولد المخاوف بشأن الاستقرار الداخلي.
- إلين لايبسون، وورلد بوليتيك ريفيو
.. الزيادة المفاجئة في القلق حول المملكة العربية السعودية، في جزء كبير منها، يرجع إلى الصعود الكبير لتنظيم داعش الإرهابي. صانعو السياسة الغربيون يعرفون أن المعركة مع الجهاديين هي معركة حول الأفكار بقدر ما هي معركة بنادق وسلاح. عندما نبحث عن مصدر وجهة النظر العالمية للدولة الإسلامية، فإنه يبدو أنها تنبع، بشكل متزايد، من الفلسفة الوهابية التي تروج لها المؤسسة الدينية السعودية.
- فاينانشيال تايمز البريطانية
.. الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، لا تحظى بشعبية وتضيف فقط مزيداً من المذابح. هذه الظروف وفرت بيئة خصبة لنمو مختلف المجموعات المسلحة من فصائل الجهاديين. وفي عدن، الفريق المختلط الموالي لحكومة هادي، فشل في إحكام سيطرته الأمنية على المدينة، وصار بعض المسؤولين مذعورين لدرجة أنهم لا يقومون سوى بزيارات خاطفة إلى هناك.
- "ذي ايكونوميست" البريطانية
شركاءنا السعوديين يخلقون أوضاعاً تتيح لداعش الازدهار في اليمن. حليفتنا السعودية تستخدم أسلحة بريطانية، بشكل يتناقض مع الدور الذي رسمته المملكة المتحدة لنفسها. حرب السعودية ستجعل من اليمن مستنقعاً للإرهاب، إضافة إلى الأعداد المتزايدة من القتلى المدنيين ولم يتم تغطيتها على نطاق واسع في وسائل الإعلام الغربية. بريطانيا هي أكبر مزود للسعودية بالسلاح، وعليها أن تدعم سراً وعلانية تحويل المسار السعودي من استراتيجية عسكرية لم تثمر، باتجاه حل دبلوماسي وسياسي.
- اللواء تيم كروس، القائد السابق للقوات البريطانية في العراق (التلغراف)
استمرار الحرب في اليمن يرهق موارد مختلف القوى الجوية العربية، مع بعض دول الخليج والتي انسحبت مؤقتاً من التحالف الدولي ضد داعش من أجل دعم الحرب في اليمن. الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية تعطي ملاذات آمنة لداعش والقاعدة مما يجعلها تعزز من استراتيجيتها للقيام بعمليات خارجية مثل تلك الموجودة في باريس، وشبه جزيرة سيناء وبيروت.
- نيكول كلافين، باحث في شئون الحرب بالكلية البحرية بالولايات المتحدة
تمادى كل من واشنطن وباريس في ما يخص حملة الرياض في اليمن، فاستضاف كل منهما وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان –المخطط لحرب اليمن والبالغ من العمر 30 عاما – في حين لم يقدم أحد منهما على الكثير لوضع حد لهذه الكارثة، علما أنهما تتمتعان مع لندن بالنفوذ للقيام بذلك نظرا إلى سيطرة هذه البلدان على أنبوب إعادة الإمداد العسكري للقوات الجوية السعودية وحلفائها.
- بروس ريدل، المونيتور الأمريكية
..المنظمة تشارك احداثيات مواقع العيادات التابعة لها والتي تدعمها بشكل دائم مع التحالف السعودي والتي كان آخرها يوم الأحد 29 تشرين الثاني/ نوفمبر حين أعلمنا التحالف بهذه الزيارة الخاصة إلى منطقة الحوبان. فمن المستحيل ألاّ يكون التحالف على علم بوجود نشاطات للمنظمة في هذه المنطقة.
- جيروم ألين، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليمن
.. المناخ يتغير بالفعل؛ حتى لو أوقفنا كل الانبعاثات اليوم، فهناك بالفعل ما يكفي من الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي التي ستسبب استمرار تغير المناخ. لذلك، نحن بحاجة إلى ضبط عملياتنا التنموية، وضبط نهجنا الاقتصادي وأن نأخذ في الاعتبار أن المناخ يتغير، ونكون أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المستقبلية التي ستحدث.
- يانوس باستور، الأمين المساعد للأمم المتحدة المعني بتغير المناخ
خصصت السعودية موارد كبيرة لحملة علاقات عامة في واشنطن لتحسين سمعتها بعد أن قتلت طائراتها ما يقرب من 6 آلاف يمني. وتشمل عناصر التلميع الساحرة، إطلاق بوابة وسائل إعلام موالية للمملكة يديرها مجموعة من الاستشاريين رفيعي المستوى في الحزب الجمهوري، ومن صانعي القرار في الولايات المتحدة لإخبار الأمريكيين أن الحرب على اليمن "تخدم الولايات المتحدة".
- صحيفة "ذي أنترسبت" الأمريكية