الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » ميركل ترفض أي مساومة مع تركيا بشأن زيارة النواب لقاعدة قونية

ميركل ترفض أي مساومة مع تركيا بشأن زيارة النواب لقاعدة قونية

11:34 2017/07/16

المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل

خبر للانباء - وكالات :
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

بعد أقل من 48 ساعة على منع تركيا نواباً ألمان من زيارة جنود بلادهم في قاعدة قونية، أصرت المستشارة الألمانية على حق النواب بالقيام بتلك الزيارة رافضة أي مساومة في هذا الشأن. من جانبه دعا حلف الناتو البلدين لتسوية القضية.

 

أعربت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، عن إصرارها على حق النواب الألمان في زيارة جنود بلادهم في قاعدة حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقونيه التركية.

 

وفي ردها على سؤال عن مساومة سياسية محتملة مع أنقرة، أوضحت ميركل، اليوم الأحد (16 تموز/يوليو 2017)، أن حكومة بلادها سترفض مثل هذه المساومة "بالقطع"، مؤكدة في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ARD) أنه لا يوجد في هذا الموضوع "مادة للتفاوض".

 

ويشار إلى أن تركيا ألغت الجمعة زيارة كان نواب ألمان يزمعون القيام بها، غداً الاثنين، لجنود بلادهم المتمركزين في قاعدة قونيه للمشاركة في الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وقد ترك إلغاء الزيارة أثره على العلاقات الثنائية المتأثرة بقوة في الوقت الراهن بين برلين وأنقرة.

 

وقالت ميركل: "الأمر برمته مؤسف، مؤسف تماماً"، وأكدت أن حق الزيارة لا مساس به "وهذا واضح تماماً، وتابعت أنه يجب إلقاء نظرة على الوضع العام.

 

وأكدت ميركل على أن نواب البرلمان الألماني لهم بطبيعة الحال الحق في زيارة الجنود، وقالت إنه ليست الحكومة الألمانية وحدها هي التي ستتحدث مع تركيا بل إن حلف الناتو سيتحدث مع تركيا أيضاً.

 

وطالبت ميركل بأن تتم المحادثات في هدوء مضيفة أنه يجب انتظار هذه المحادثات قبل استخلاص أي استنتاجات.

 

ومن جانبه، حث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، وزيري خارجية تركيا وألمانيا على حل الخلافات بشأن الزيارات لقاعدتين جويتين في تركيا.

 

وقال حلف شمال الأطلسي إن ستولتنبرغ اتصل بوزيري الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، والتركي، مولود جاويش أوغلو، يوم الجمعة كي يطلب منهما تسوية الخلاف.

 

وقال متحدث باسم الحلف "نأمل أن تتمكن ألمانيا وتركيا من التوصل لموعد للزيارة يرتضيه الطرفان".

 

يشار إلى أن تركيا كانت قد انتقدت بشدة حصول ضباط أتراك في أعقاب محاولة الانقلاب على حق اللجوء في ألمانيا، وقالت ميركل إنها لا تعرف بمطالب لتركيا مثل طلب تسليم هؤلاء الضباط على سبيل المثال، وشددت على أن قضية منح حق اللجوء في ألمانيا، وحق زيارة النواب "ليس لهما أي علاقةب البعض أبدا".

 

وكانت توترات كبيرة قد سادت أيضاً بين أنقرة وبرلين على خلفية حق البرلمانيين الألمان في زيارة جنود بلادهم في قاعدة أنجيرليك التركية، ولما لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق في هذا الموضوع، فقد بدأ الجيش الألماني في الانسحاب من هذه القاعدة، والتوجه إلى قاعدة "الأزرق" الأردنية بالقرب من الحدود الجنوبية لسوريا.