الصفحة الرئيسية » رياضة » أزمات وتخبط وراء السقوط التاريخي لإنتر ميلان

أزمات وتخبط وراء السقوط التاريخي لإنتر ميلان

10:51 2017/05/14

خبر للأنباء - كووورة :
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ربما لم يكن يتخيل أحد من عشاق إنتر ميلان، أو حتى أشد كارهيه، أن يسير موسم الفريق بهذا الشكل الكارثي، وألا يتأهل للدوري الأوروبي، بالرغم من مشاركة 3 فرق إيطالية في البطولة العام المقبل، وليس فريقين فقط، بعد وصول يوفنتوس ولاتسيو لنهائي كأس إيطاليا، بعدما كان الجميع يتحدث عن منافسة الإنتر لليوفي على لقب الدوري مع انطلاق الموسم.

 

الإنتر تلقى خسارة جديدة على ملعبه، اليوم الأحد، أمام فريق ساسولو، لتصبح المباراة الثامنة على التوالي التي يفشل فيها النيراتزوري في تحقيق الفوز، مكتفيًا بالحصول على نقطتين فقط خلال تلك المباريات الـ8.

 

لعب 8 مباريات في الدوري دون أي انتصار تكرر للمرة الثالثة في تاريخ الإنتر، وبفارق زمني يبلغ نحو 35 عامًا في كل مرة، حيث حدث الأمر للمرة الأولى في موسم (1947 - 1948)، ثم تكرر في موسم (1981-1982)، وهو رقم قياسي سلبي في تاريخ النادي.

 

اللافت في وضعية الإنتر الحالية أن سلسلة "اللا فوز" بدأت بعد انتصار تاريخي، لم يكن يتوقعه أحد، على أتلانتا الذي يعيش موسمًا تاريخيًا نجح خلاله في التأهل للدوري الأوروبي، بعد غياب 26 عامًا عن المشاركات الأوروبية، وذلك بفوز الإنتر (7-1) في مباراة قدم خلالها لاعبوه كل فنون كرة القدم.

 

حالة التفكك والتخبط التي يعيشها الإنتر، وأبرز أسبابها الإدارة الصينية، ظهرت ملامحها قبل انطلاق الموسم بأيام، بالإصرار على تبديل المدرب روبيرتو مانشيني قبل 12 يومًا فقط من بداية الموسم.

 

وزاد الطين بلة التعاقد مع الهولندي فرانك دي بوير، الذي لا يعرف الكثير عن أجواء الكرة الإيطالية، ولا يجيد اللغة المحلية، ما جعله غير قادر على لم شمل الفريق.

 

كما أن اختيار لاعب لا يمتلك الكثير من صفات القيادة لحمل شارة قيادة الفريق، مثل ماورو إيكاردي، ولا يتوقف عن القيام بأفعال مثيرة للجدل، ويدخل في أزمات كبرى مع زملائه والجماهيره، كان مؤشرًا واضحًا على استمرار الأزمات الإدارية في النادي، والتي بدأت قبل قدوم الصينيين، فنجد في نهاية المطاف المدرب ستيفانو بيولي يرحل عن الفريق دون أي وداع من قبل اللاعبين، باستثناء عدد قليل منهم بشكل فردي.

 

الجميع ينتظر اسم المدرب الجديد للإنتر، في ظل تردد أسماء لامعة، مثل أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي، أو دييجو سيميوني، مدرب أتليتكو مدريد، ليتكهن بشكل الفريق في الموسم المقبل، بعد "الدرس القاسي" الذي تلقاه الجميع داخل معسكر النيراتزوري هذا الموسم.