الصفحة الرئيسية » ترجمات » الكونجرس: دعم واشنطن للرياض بحربها في اليمن تسبب بقوة القاعدة وشكّل تهديداً لأمريكا

الكونجرس: دعم واشنطن للرياض بحربها في اليمن تسبب بقوة القاعدة وشكّل تهديداً لأمريكا

07:47 2017/04/15

ترجمة خاصة لـ

وجه أعضاء من الحزبين - الجمهوري والديمقراطي - رسالة إلى الرئيس ترامب قالت "إنه يجب الحصول على موافقة الكونغرس إذا كان يريد توسيع مشاركة الولايات المتحدة فى الحرب باليمن".

 

وتضمنت رسالة أعضاء الكونغرس: "نكتب إليكم للتعبير عن مخاوفنا الجدية إزاء التقارير التي تفيد بأن إدارتكم تنظر بنشاط في "دعم قوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن. وقال مسئولون في الإدارة إنهم سيقدمون الدعم اللوجستي والاستخباراتي والمراقبة والتزود بالوقود، للتحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم. وأقر مسئول في الإدارة أن ذلك الدعم "يعد ضوءاً أخضر للمشاركة بشكل مباشر في حرب كبرى".

 

وأضافت رسالة الكونغرس المؤرخة في 10 أبريل/نيسان 2017: "إن الأعمال العدائية الأمريكية المباشرة ضد الحوثيين وحلفائهم، ستتناقض مع تعهدكم بانتهاج "سياسة خارجية متأنية ومتعمدة ومتسقة" تحمي الأسر الأمريكية في "كل قرار". في الواقع وفقاً لمسؤولين في الدفاع الأمريكية، أكدوا أن دعم الولايات المتحدة لحرب التحالف السعودي ضد الحوثيين وحلفائهم أدى إلى "تقوية القاعدة هناك"، وتشكل "تهديداً خطيراً على أمن الولايات المتحدة".

 

وأكدت رسالة الكونغرس أن الأعضاء، يشاركون مخاوف مستشاري الإدارة الأمريكية، الذين هم قلقون من أن الدعم الأمريكي المباشر للتحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم، سوف يبدد الموارد والجهود الرامية لمكافحة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

 

وقالت رسالة الكونغرس، "إننا قلقون بشدة من بعض التقارير التي تشير إلى أن تنظيم القاعدة في اليمن "برز كحليف بحكم الأمر الواقع" للتحالف السعودي التي تعتبره إدارتكم حليفاً وثيقاً".

 

ولفتت رسالة الكونغرس، الى التقارير التي تفيد بأن القاعدة يقاتل الحوثيين وحلفائهم إلى جانب قوات التحالف وخصوصاً في مدينة تعز والبيضاء، بينما أيضاً تعمل بشكل وثيق مع الميليشيا الإسلامية التي يمولها السعوديون.

 

وعلاوة على ذلك، تؤكد الرسالة، لم يأذن الكونغرس أبداً بالإجراءات قيد النظر. ولم يشر أي من المسؤولين الحكوميين أبداً إلى تفويض عام 2001 لاستخدام القوة العسكرية التي شرعها الرئيس بوش، والذي تم تفسيره على أنه ينطبق على تنظيم القاعدة والقوات المرتبطة به، كمبرر لتورط الولايات المتحدة في أعمال عسكرية ضد الحوثيين وحلفائهم في اليمن، مشددة أن الحوثيين لم يقاتلوا إلى جانب القاعدة إطلاقاً.