بيانان للصليب الأحمر والحكومة التونسية حول فيديو نوران حواس المختطفة في اليمن

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، على أن نوران حواس، الفرنسية التونسية، الموظفة لدى اللجنة الدولية، والتي اختطفت في العاصمة اليمنية صنعاء أواخر العام الماضي "هي بالفعل من تظهر في مقطع الفيديو المنتشر حاليًا في وسائل الإعلام"، من جانبها الحكومة التونسية أعلنت أن موضوع نوران "يتنزّل ضمن أولويّات عمل الدبلوماسية التونسية".

وانتشر مقطع فيديو في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، تظهر فيه نوران التي كانت اختطفت من قبل مجهولين خلال توجهها إلى عملها بصنعاء في الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2015. وتحدثت تقارير بشأن الفيديو عن تحديد مهلة من قبل الخاطفين لدفع فدية مالية كبيرة.

وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر "وسائل الإعلام والجمهور بعدم نشر أو مشاركة الفيديو، احترامًا وتقديرًا لنوران وعائلتها". وهو طلب أكد عليه، أيضاً، بيان الخارجية التونسية.

وأعربت اللجنة الدولية "عن امتناعها عن التكهن بهوية الخاطفين أو إصدار أي تعليق آخر حول الفيديو".

وقال البيان: "تهيب اللجنة الدولية بخاطفي نوران لإطلاق سراحها سالمة. ونحن لا نزال على اتصال منتظم مع عائلة نوران، وأيضًا مع السلطات المعنية داخل اليمن وخارجه".

وقالت اللجنة الدولية: "نحن نبذل قصارى جهدنا لضمان عودة نوران الآمنة، وهو ما لن يسهم فيه التحدث علانية عن التفاصيل. كما تطالب اللجنة الدولية وسائل الإعلام والجمهور بعدم نشر أو مشاركة الفيديو، احترامًا وتقديرًا لنوران وعائلتها. وتناشد اللجنة الدولية خاطفي نوران، مرة أخرى، لإظهار التعاطف واحترام الكرامة الإنسانية – وهو حق يشترك فيه البشر على السواء، وإطلاق سراح نوران سالمة".

من جانبها قالت الحكومة التونسية، عبر بيان لوزارة الشؤون الخارجية "إنه على إثر تداول مقطع فيديو تظهر فيه المواطنة التونسية نوران حواس الموظفة بالمنظمة الدولية للصليب الأحمر باليمن، فقد باشرت وزارة الشؤون الخارجية الاتصال مع هذه المنظّمة للتثبّت من محتوى المقطع، وضمان عدم تعرّض المواطنة المعنية إلى أيّ مكروه. كما تمّ الاتّصال ببعثاتنا بعدد من العواصم، خاصّة جنيف وباريس للتأكيد على ضرورة حشد المساعي من أجل الإفراج عن نوران في أقرب الآجال".

وأكدت الوزارة "أنّ موضوع إطلاق سراح نوران يتنزّل ضمن أولويّات عمل الدبلوماسية التونسية ومهامّها، وتوليه كلّ الاهتمام والمتابعة، وهي على اتّصال مباشر بعائلتها منذ اختطافها يوم 1 ديسمبر 2015".

كما قالت وزارة الخارجية، "إنه باعتبار حساسية هذا الملف، وحرصاً على الحفاظ على حياة نوران حواص، فإنّ التعاطي مع مثل هذه الحالات يتطلّب عدم الخوض في التفاصيل عبر وسائل الإعلام، وهو ما تؤكّد عليه المنظّمة الدولية للصليب الأحمر".