حديث- محافظ تعز لم يفقد "الأمل" إزاء حزب الإصلاح!

شدد محافظ تعز، عبده محمد الجندي، على أن "نتائج الحرب لن تكون لصالح الطرف الآخر"، منوهاً في الوقت ذاته على أن الرهان على القوة وحدها لا يحل المشكلة في المحافظة، ولا في اليمن بشكل عام.

وقال الجندي في حديث لوكالة "خبر" مساء الأحد 20 مارس/ آذار 2016 : "حاولنا في تعز طرح مبادرة السلام في يد، والحزم ومواجهة الإرهاب في اليد الأخرى ونأمل أن تتغلب يد السلام على يد الحرب، لأن القاتل والمقتول يمنيين، ولا بد لليمنيين أن يكونوا بمستوى القدرة على تحمل المسؤولية، وألا يفتحوا المجال للمرتزقة وغير اليمنيين وللإرهابيين بقتل الأطفال والنساء والمدنيين، وممارسة القتل والسحل والنهب والسلب، كما حدث خلال الفترة الماضية."

وأكد أن المواجهات لا يمكن حسمها في الحرب وخيارات السلام مقدمة على خيارات الحرب. وأضاف: "ما زال أملنا كبيراً ألا يتحول حزب الإصلاح وحلفائه إلى حاضنين لهؤلاء المقاتلين الأجانب والمتطرفين، وأعمالهم التي ليست من أخلاقيات الدين الإسلامي.. لأن الخيار هو استقلال الوطن وحمايته مسؤولية الجميع".

وكان لقاء تضامني موسع لأبناء تعز انعقد في العاصمة صنعاء، صباح الأحد، استنكر فيه المشاركون "الأعمال الإجرامية التي قامت بها الجماعات الإرهابية من سحل وسلخ وإحراق وذبح وتنكيل بالجثث مؤخر مؤكدين رفضهم "الدعوات الطائفية والمذهبية والمناطقية والإضرار بالوحدة الوطنية وتمسكهم بمبادئ الوحدة والتعايش السلمي بين اليمنيين جميعاً ورفض كل أشكال الفرقة والتشرذم".

وأكد بيان اللقاء " أن تعز ستبقى العاصمة الثقافية الحاضنة لكل اليمنيين.. معبرين عن رفضهم واستنكارهم لكل الدعوات الهادفة إلى تمزيق النسيج الاجتماعي لأبناء تعز واليمن بشكل عام". كما أكد رفض أبناء المحافظة القاطع "لكل التدخلات الخارجية في الشأن اليمني والتي تمكنت من خلال تلك التدخلات الى تحويل اليمن ميدان صراع لتحقيق نزواتها .

ودعا ابناء محافظة تعز كل المغرر بهم ومن يعملون في اطار العدوان الى عدم الاتكاء على مواقف القوى الخارجية كونها لا تنطلق من حرص أكيد للحفاظ على أمن واستقرار اليمن قدر ما تنطلق من مصالحها وتعمل وفق اجندتها ومشاريعها وليس وفق مصلحة اليمن واليمنيين".