عقوبات سعودية إماراتية على بيروت
تصعيد متسلسل لإجراءات "عقابية" باتجاه لبنان العربي عقب سحب الهبة السعودية للجيش والأمن، إعلانان سعودي وإماراتي بالمنع من السفر ودعوة الرعايا إلى المغادرة، بالتزامن مع معلومات عن بيع خليجيين لأملاكهم في بيروت.
تبعت دولة الإمارات المملكة السعودية وقررت منع مواطنيها من السفر إلى لبنان وتقليص بعثتها الدبلوماسية، وسبقتها السعودية الى تحذير مواطنيها من السفر إلى لبنان، داعية رعاياها المقيمين، أو الزائرين فيه، إلى المغادرة.
وزارة الخارجية السعودية وفقا لوكالة واس طلبت «من جميع المواطنين عدم السفر إلى لبنان، حرصاً على سلامتهم، كما تطلب من المواطنين المقيمين أو الزائرين للبنان المغادرة وعدم البقاء هناك، إلا للضرورة القصوى، مع توخي الحيطة والحذر والاتصال بسفارة المملكة في بيروت لتقديم التسهيلات والرعاية اللازمة».
بدورها وكالة وام أوردت عن الخارجية الإماراتية أنها «رفعت حالة التحذير من السفر إلى لبنان، إلى منع السفر إليه وذلك اعتباراً من اليوم». وقررت الوزارة تخفيض أفراد بعثتها الدبلوماسية في بيروت إلى حدها الأدنى.
في السياق صحيفة سعودية "الاقتصادية" نقلت عنها الوكالة الألمانية أن خليجيين يبيعون أملاكهم في بيروت.